jeu. Août 6th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

ملف عن مرشحي مدينة الهرمل: د . ايهاب حمادة

 
 … أنتمي حصراً الى البيئة الجهادية المستضعَفة
درس  في الجامعة اللبنانية التي تخرّج منها مجازاً في اللغة العربية وآدابها  ونال فيها الدكتوراه، قبل أن يعمل، فيها أيضاً، منذ سنتين، أستاذاً متعاقداً بالساعة لتدريس مادة الأدب الصوفي في الفرع الرابع في زحلة، وأصول التدقيق وفن الالقاء لصفوف الماجستير. كما نال ماجستير من «جامعة الامام الصادق» في طهران في إدارة الموارد البشرية، وخضع لدورات عليا في التخطيط الاستراتيجي في لبنان والخارج. دراسته الأكاديمية وعمله الحزبي لم يحولا دون شغفين: الرياضة والشعر. في الأولى نال جوائز عدة في بطولات محلية في الـ«بينغ بونغ»، وحاز الحزام الأسود في «الكاراتيه». وفي رصيده الأدبي خمس مجموعات شعرية وكتابان في النقد الأدبي وآخر في أصول التدقيق اللغوي ومقالات في صحف لبنانية وعربية. كما شارك في تحكيم مسابقات شعرية وفي مؤتمرات شعرية وأدبية في لبنان والخارج. تولّيه مسؤولية قضاء الهرمل منذ أحد عشر عاماً جعله لصيقاً بمشاكلها وتفاصيل حياة أهلها اليومية. وهذا، في رأيه، قد يكون واحداً من أسباب ترشيح الحزب له (للانتخابات النيابية المقبلة عن أحد المقاعد الشيعية في بعلبك ــ الهرمل)، إلى جانب «تلبية القيادة لمطلب التغيير وضخ دماء جديدة». يهاب «التجربة النيابية» خصوصاً أن «مشاكل المنطقة الكثيرة تحتاج الى أكثر بكثير من قدرة نائب واحد على حلّها». لا «بل أنا مرعوب. لأنني امام امتحان ثقتين: ثقة الناس التي أطمح الى تعظيمها وثقة القيادة التي آمل أن أكون على قدرها». لا يرى في تسميته إعادة مقعد نيابي إلى العائلة التي شغلته تاريخياً لعشرات السنوات، «فأنا لست منتمياً إلى أي فكرة عائلية. أنا فرد من عائلة حمادة وأفخر بانتمائها التاريخي الى جذورها، وبأفرادها وعلمهم وعصاميتهم، لكن من دون ان تربطني بهم أي صلة سياسية. في السياسة، أنتمي حصراً الى البيئة الجهادية المستضعَفة

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *