sam. Août 8th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

ردا على الاقتراح الاميركي-الفرنسي: ايران ترفض اي اتفاق نووي جديد

ا- ف – ب – سارعت ايران الاربعاء الى رفض دعوة الرئيسين الاميركي دونالد ترامب والفرنسي ايمانويل ماكرون الى العمل على اتفاق جديد حول الملف النووي الايراني فيما اعتبرت موسكو انه لا بديل عن الاتفاق الحالي. وشدد الاتحاد الاوروبي من جهته على ضرورة الحفاظ على الاتفاق غداة اعلان ترامب وماكرون عن رغبتهما في التوصل الى اتفاق « جديد » مع ايران، يحل مكان الاتفاق النووي الموقع عام 2015 لكن بدون الافصاح عن معالم ونطاق المساعي الجديدة. ويبدو الاتفاق المبرم بين ايران والقوى الكبرى، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا وبريطانيا والمانيا، هشا اكثر من اي وقت مضى مع تهديدات الرئيس الاميركي بالانسحاب منه. وقال ماكرون بعد محادثاته مع ترامب في واشنطن الثلاثاء « نأمل اعتبارا من الآن العمل على اتفاق جديد مع ايران » في معرض تطرقه الى احتمال ان يقوم ترامب بتنفيذ وعده الانتخابي ب »تمزيق » الاتفاق الهادف الى منع ايران من امتلاك القنبلة الذرية. ورد الرئيس الايراني حسن روحاني الاربعاء في خطاب القاه في تبريز (شمال ايران) على هذه التصريحات مشككا في شرعية مساعي التوصل الى اتفاق جديد. واوضح « يقولون الى جانب رئيس دولة اوروبية : نريد ان نقرر حول اتفاق تتوصل اليه الاطراف السبعة، للقيام بماذا؟ وبأي حق؟ » في اشارة ضمنية الى خطاب الرئيسين دونالد ترامب وايمانويل ماكرون. واضاف « عليكم ان توضحوا كيف سيسير الاتفاق في السنوات المقبلة. قولوا لنا من فضلكم اولا ماذا فعلتهم في السنتين الماضيتين » فيما تتهم ايران الغربيين بانتظام بعدم الوفاء بتعهداتهم. واشار روحاني ايضا الى ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد بانتظام ان ايران تفي بتعهداتها التي قطعتها في فيينا حول برنامجها النووي بهدف تقديم ضمانات بانها لا تسعى الى امتلاك السلاح الذري. واعتبر روحاني انه مع الاتفاق حول الملف النووي « اثبتنا حسن نيتنا للعالم، اردنا ان نثبت للعالم ان ايران لا تسعى الى امتلاك اسلحة دمار شامل ». واضاف « مع هذا الاتفاق، اسقطنا الاتهامات واثبتنا ان الولايات المتحدة واسرائيل تكذبان بخصوص ايران منذ عقود ». وانتقد روحاني الرئيس الاميركي بدون تسميته قائلا « لستَ سوى رجل اعمال، لا تملك اي خبرة في السياسة ولا في مجال القانون او الاتفاقات الدولية ». ينص الاتفاق النووي على رفع تدريجي ومشروط للعقوبات الدولية عن ايران مقابل ضمانات بانها لا تقوم بتطوير سلاح ذري. ورفضت روسيا مساعي تعديل الاتفاق ايضا. وقال المتحدث باسم الكرملين الروسية ديمتري بيسكوف « نعتقد أنه لا يوجد بديل حتى الان » للاتفاق النووي، مضيفا أن الموقف الإيراني من الملف مهم جدا. واعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني ان الاتفاق النووي الايراني « يعمل جيدا ويجب الحفاظ عليه ». وقالت موغيريني عند وصولها للمشاركة في مؤتمر المانحين لسوريا في بروكسل « بالنسبة لما سيحصل في المستقبل سنرى حينذاك، لكن هناك اتفاق قائم الان يعمل جيدا، ويجب الحفاظ عليه ». ومنذ وصوله الى البيت الابيض في كانون الثاني/يناير 2017 وطوال فترة حملته الانتخابية، لم يتوقف ترامب عن انتقاد الاتفاق الذي ابرمه سلفه باراك اوباما في اطار مجموعة الدول الست (المانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا) في ختام مفاوضات صعبة في فيينا واصفا اياه بانه « اسوأ اتفاق » وقعته بلاده. وحاول حلفاء ترامب الاوروبيون مرارا اقناعه بعدم الانسحاب من الاتفاق الذي يهدف الى ضمان الطابع السلمي والمدني للبرنامج النووي الايراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات المفروضة على طهران. وقد حدد ترامب تاريخ 12 أيار/مايو موعدا نهائيا لاتخاذ قرار بشأن الاتفاق، بعد ان دعا الدول الاوروبية الى العمل على تشديد القيود الواردة فيه. وأوضح الرئيس الفرنسي الثلاثاء أن اتفاقا جديدا يجب أن يتضمن ثلاثة عناصر اضافية هي برنامج طهران الصاروخي البالستي، النفوذ الايراني في الشرق الاوسط، وما سيحصل بعد عام 2025 المحدد في الاتفاق الحالي الذي ستتمكن بعده ايران من استئناف جزء من برنامجها النووي بشكل تدريجي. وسيعرض الرئيس الفرنسي الاربعاء امام الكونغرس رؤيته الخاصة للعالم في جلسة يغيب عنها ترامب

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *