dim. Août 9th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

اسرائيل تخشى حرب استنزاف من ايران التي تهدد بمحوها عن وجه الارض

هدد قائد القوات الجوية الإيرانية عزيز نصير زاده،  بـ”محو إسرائيل من على وجه الأرض”، بحسب ما ذكره موقع إخباري مرتبط بالحكومة الإيرانية، وذلك بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي مجددا عن شن غارات على مواقع عسكرية إيرانية في سوريا. ونقلت وكالة “نادي المراسلين الشباب للأنباء”، التي يشرف عليها التلفزيون الإيراني الرسمي، عن نصير زاده قوله إن “الشباب في القوات الجوية ينتظرون بفارغ الصبر مواجهة النظام الصهيوني ومحوه من على وجه الأرض”. وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قال إن “مقاتلات حربية شنت غارات داخل الأراضي السورية ضد أهداف عسكرية تابعة لفيلق القدس الإيراني وضد بطاريات دفاع جوي سورية، ردا على إطلاق صاروخ أرض أرض من قبل قوة إيرانية من داخل الأراضي السورية، مستهدفةً منطقة شمال هضبة الجولان، حيث تم اعتراض الصاروخ من قبل منظومة القبة الحديدية”. وأضاف أدرعي أن “من بين أهداف فيلق القدس المستهدفة، مواقع تخزين وسائل قتالية وفِي مقدمتها موقع داخل مطار دمشق الدولي، بالإضافة إلى موقع استخبارات إيراني ومعسكر تدريب إيراني”، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي “سيواصل العمل بشكل قوي وصارم ضد التموضع الإيراني في سوريا”. بينما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن “العدو الإسرائيلي قام بضربة كثيفة أرضا وجوا وعبر موجات متتالية بالصواريخ الموجهة، وعلى الفور تعاملت منظومات دفاعنا الجوي مع الموقف واعترضت الصواريخ المعادية ودمرت أغلبيتها قبل الوصول إلى أهدافها”. وأعلن المركز الروسي لإدارة الدفاع مقتل 4 جنود سوريين وإصابة 6 آخرين، إثر القصف الإسرائيلي على سوريا، ووقوع أضرار جزئية في البنية التحتية لمطار دمشق الدولي. وكان الجنرال الإسرائيلي في جيش الاحتياط، يوآف غالانط،قد قال  إنّ الإستراتيجيّة الإيرانيّة الجديدة في المنطقة تقوم على عدّة أركانٍ أساسيّةٍ، أولّها استنزاف” إسرائيل” في عدة جبهاتٍ قتاليّةٍ بالشرق الأوسط سواءً عسكريًا أوْ أمنيًا أوْ سياسيًا. وأضاف غالانط، الذي انتقل مؤخرًا من حزب (كولانو) إلى حزب (ليكود) بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، وتمّ تعيينه وزيرًا للاستيعاب، وهو عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، أضاف في مقالٍ نشره بصحيفة (معاريف) العبريّة، إنّ تغييرًا جوهريًا ميدانيًا طرأ على الإنجازات الكلاسيكيّة للحروب العسكريّة كما كانت في السنوات والعقود السابقة، بحيث باتت المفاهيم الجديدة تتجسّد في احتلال الأراضي الميدانيّة من خلال الحدّ الأدنى من الوقت، وفق أقواله. ولفت الوزير الإسرائيليّ، المعروف بمواقفه اليمينيّة المُتطرّفة جدًا، لفت إلى أنّه في المقابل عدم الذهاب إلى تدمير قدرات العدوّ الكاملة، بل استهداف مقدراته العسكرية النوعية بأقل قدرٍ من الأثمان. بالإضافة إلى ذلك، أوضح غالانط، القائد الأسبق للمنطقة الجنوبيّة في جيش العدو الإسرائيليّ، والذي عُيّن قائدًا عامًّا لجيش الاحتلال، ومن ثمّ أُبطِل التعيين بسبب مُخالفاتٍ كان قد ارتكبها، أوضح أنّ منطقة الشرق الأوسط تشهد تغيراتٍ جوهريّةٍ في طبيعة الأنظمة الحاكِمة، ففي حين أنً جزءً منها قائم على الكيانات المستنِدة إلى قوّةٍ عسكريّةٍ وأمنيّةٍ آخذةٍ بالتدهور والتزعزع، وأخرى تستند على كياناتٍ إسلاميّةٍ، وقبل أنْ تشهد الدول العربيّة ثورات الربيع في الأعوام الأخيرة، فقد شهدت إيران ثورةً شبيهةً قبل أربعة عقود على بعد 1500 كيلو متر من “إسرائيل”، على حدّ وصفه. وزعم الجنرال في الاحتياط أنّ إيران تجتهد في الاقتراب من الحدود المُحيطة لإسرائيل في لبنان من خلال حزب الله، وفي العراق عبر التشكيلات الشيعيّة المسلحة، واليوم من خلال سوريا عبر إقامة قاعدةٍ عسكريّةٍ فيها تحت الغطاء الروسيّ. ورأى أنّ محاولات اقتراب إيران من حدود الكيان الاسرائيلي، كفيل بأنْ يُوصِل الأمور مع إسرائيل إلى حالة من المواجهة العسكرية، رغم أنّ الهجمات الجويّة لسلاح الطيران الإسرائيليّ ضدّ القواعد العسكريّة الإيرانيّة في سوريا تمنع حتى الآن من ترسيخ الوجود الإيراني في سوريا ولبنان وغزة، وفقًا لمزاعمه. وأكّد على أنّ كلّ ذلك يُشير بصورةٍ واضحةٍ إلى الرغبة الإيرانيّة باستنزاف “إسرائيل” المستمّر في رغبتها لشراء المزيد من الوقت بهدف تحقيق الطموح الحقيقيّ بعيد المدى، وهو تطوير مشروعها النوويّ والصواريخ بعيدة المدى، وصولاً إلى حيازة سلاحٍ تدميريٍّ، بحسب زعمه. وخلُص الوزير الإسرائيليّ إلى القول إنّه بعيدًا عن الاستهتار بشأن التوتر الميدانيّ الحاصل في الضفّة الغربيّة المُحتلّة وقطاع غزة، وما يُشكلّه من تهديدٍ على الأمن الإسرائيليّ، فإنّ التهديد الجديد، الأمنيّ والعسكريّ، يأتي مصدره الحقيقي من إيران، مُضيفًا في الوقت عينه أنّه في حين أنّ السياسة الأميركيّة والإسرائيليّة بإضعاف إيران من خلال تجديد العقوبات وتشديدها، يُوفّر فرصةً ذهبيّةً لـ “إسرائيل” لعملٍ سياسيٍّ واقتصاديٍّ واستخباريٍّ فعّالٍ لمنع إيران من حيازة السلاح المُدمّر، وامتلاكه، كما أكّد الجنرال في الاحتياط غالانط

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *