sam. Août 8th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

انتقاد روسي للموقف الغربي من ازمة فنزويلا

أعلن خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي الخاضع لسيطرة المعارضة، الاربعاء نفسه « رئيساً بالوكالة » للبلاد، وحظي على الفور باعتراف واشنطن ودول أخرى في القارة الاميركية، في حين اعلن الرئيس الفنزويلي قطع علاقات بلاده بالولايات المتحدة. واثر هذا الاعلان، سجلت مواجهات بين قوات الأمن وانصار المعارضة في كراكاس. وقال غوايدو أمام آلاف من أنصاره تجمعوا في العاصمة « أقسم أن أتولى رسمياً صلاحيات السلطة التنفيذية الوطنية كرئيس لفنزويلا (…) للتوصل الى حكومة انتقالية واجراء انتخابات حرة ». لاحقا، أعلن وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو الاربعاء أنّ الجيش يرفض إعلان غوايدو نفسه « رئيسا بالوكالة » لفنزويلا. وكتب الوزير على تويتر ان « اليأس والتعصب يقوضان سلام الأمة. نحن، جنود الوطن، لا نقبل برئيس فُرض في ظل مصالح غامضة، أو أعلن نفسه ذاتياً بشكل غير قانوني. الجيش يدافع عن دستورنا وهو ضامن للسيادة الوطنية ». وعلى الفور، اعترف ترامب بالمعارض الفنزويلي البالغ من العمر 35عاماً، معلناً في بيان، « اعترف رسميا اليوم برئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خوان غوايدو رئيساً لفنزويلا بالوكالة ». في المقابل، أعلن الرئيس نيكولاس مادورو أن فنزويلا قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع « حكومة الولايات المتحدة الامبريالية ». ومنح أعضاء الممثليات الدبلوماسية الشمال اميركية 72 ساعة لمغادرة فنزويلا. وانضمت كولومبيا والبرازيل، حليفتا واشنطن، الى الموقف الاميركي، اضافة الى الارجنتين وتشيلي وبارغواي. كما هنأ لويس ألماغرو، الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية ومقرها واشنطن، غوايدو بقوله « نمنحه اعترافنا الكامل لإعادة الديمقراطية إلى هذا البلد ». كذلك، اعترفت كولومبيا والبيرو وكندا بغوايدو « رئيساً بالوكالة ». ودعا الاتحاد الاوروبي الاربعاء إلى الإنصات « لصوت » الشعب الفنزويلي، مطالبا بإجراء انتخابات « حرة وذات صدقية ». وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيرني باسم الدول الـ28 الاعضاء في الاتحاد إن « الحقوق المدنية والحرية والأمان لجميع أعضاء الجمعية الوطنية (الفنزويلية)، بمن فيهم رئيسها خوان غوايدو، يجب أن تُحترم بالكامل ». واتخذت المكسيك موقفا مؤيدا لمادورو، واكد رئيسها اندريس مانويل دعمه للرئيس الفنزويلي و »السلطات المنتخبة بحسب الدستور الفنزويلي ». كما اعربت الحكومة الكوبية الاربعاء عن « دعمها الحازم » للرئيس الفنزويلي. قبيل اعلان غوايدو، كانت المحكمة العليا، أعلى سلطة قضائية في فنزويلا، أعلنت أنها أمرت باجراء تحقيق جزائي ضد أعضاء البرلمان، متهمة اياهم بالسعي لاغتصاب صلاحيات مادورو. ونزل أنصار الرئيس الفنزويلي ومعارضوه بكثافة الى الشارع الاربعاء في كل أنحاء البلاد، في أجواء توتر شديد. وقضى خمسة أشخاص في اضطرابات سبقت التظاهرات وتجمع المعارضون الذين ارتدى كثير منهم لباسا ابيض في العديد من احياء العاصمة ومناطق اخرى من البلاد للمطالبة بـ »حكومة انتقالية » وانتخابات جديدة. من جهتهم، تجمع أنصار مادورو الذين ارتدى معظمهم لباسا احمر في العديد من نقاط التجمع بالعاصمة للتعبير عن دعمهم للرئيس ورفض مطالب المعارضة التي اعتبروها محاولة انقلاب من تدبير واشنطن. ويتزامن اليوم مع الذكرى 61 لسقوط الدكتاتورية ونظام ماركوس بيريز خيميمنيز في 23 كانون الثاني/يناير 1958. وتم تنصيب الرئيس الفنزويلي في 10 كانون الثاني/يناير لولاية ثانية احتجت عليها المعارضة ولم تعترف بها واشنطن والاتحاد الاوروبي والعديد من دول اميركيا اللاتينية. وأغلقت المتاجر والمدارس والمؤسسات ابوابها الاربعاء، في حين لم تُشاهد الا سيارات قليلة في الشوارع. وفي الذاكرة أحداث عنف في 2017 خلفت 125 قتيلا. جرت هذه التظاهرات في مناخ متفجر، بعد يومين من تمرد قصير لـ 27 عسكريا تحصنوا ساعات قليلة في ثكنة شمال كراكاس مطلقين دعوات للتمرد. وتم توقيفهم بسرعة. وما انفكت المعارضة تدعو الجيش الى القطع مع نظام مادورو. ووعد البرلمان بـ »عفو » عن أعضاء الجيش الذين يرفضون الاعتراف بالولاية الجديدة لمادورو. وأيّد النواب الثلاثاء هذا المقترح، متحدين المحكمة العليا التي أعلنت كل قراراتهم لاغية. وقال غوايدو « لا يمكنهم اعتبار رغبة الشعب في التغيير لاغية »، معتبرا ان تمرّد الاثنين يعكس الغضب المتنامي داخل الجيش. ومن المقرر ان تجتمع منظمة الدول الاميركية الخميس لبحث « التطورات الاخيرة في فنزويلا وانتقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفنزويلية الخميس مواقف الدول الغربية بشأن الأزمة في فنزويلا، معتبرة أن ذلك يدل على « موقفها من القانون الدولي »، بعد اعتراف الولايات المتحدة وعدد من حلفائها بالمعارض خوان غوايدو رئيسا موقتا. وقالت ماريا زاخاروفا على صفحتها على فيسبوك إن « الأحداث التي تجري حاليا في فنزويلا تكشف بشكل واضح موقف الأسرة الدولية التقدمي حيال القانون الدولي والسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لبلد تسعى إلى تغيير السلطة فيه ». وكتبت زاخاروفا تعليقها من الجزائر حيث ترافق وزير الخارجية سيرغي لافروف في زيارة دولة تستمر عدة أيام في المنطقة. وأعلن غوايدو رئيس البرلمان الفنزويلي الخاضع لسيطرة المعارضة، الاربعاء نفسه « رئيساً بالوكالة » للبلاد، وحظي على الفور باعتراف واشنطن. وانضمت كولومبيا والبرازيل، حليفتا واشنطن، الى الموقف الاميركي، اضافة الى الارجنتين وتشيلي وباراغواي

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *