mar. Août 11th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

المخابرات الاميركية تعرض مليون دولار للقبض على حمزة بن لادن

عرضت الولايات المتحدة الخميس مكافأة ماليّة قدرها مليون دولار لمن يزوّدها بمعلومات تقود إلى القبض على حمزة بن لادن، نجل مؤسّس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وأحد « القياديين الأساسيين » في التنظيم الجهادي. وحمزة الذي كان يعتبر الابن المفضّل لوالده الذي قتل في عملية كوماندوس أميركية في باكستان في 2011، والذي يلقّب أحياناً « وليّ عهد الجهاد »، مدرج اسمه منذ فترة على اللائحة الأميركية السوداء للإرهابيين. وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنّ هذه المكافأة هي مقابل معلومات « تتيح التعرّف عليه أو تحديد مكانه في أي بلد كان ». ووصفت الوزارة حمزة بن لادن بأنّه « قيادي صاعد » في التنظيم الجهادي. وتتضارب المعلومات حول مكان وجود هذا الشاب، ففي حين تقول تقارير إنّه يعيش في باكستان أو أفغانستان أو سوريا، تقول أخرى إنّه موضوع تحت الإقامة الجبرية في إيران. وقالت وزارة الخارجية في بيان إن حمزة بن لادن « نشر عبر الانترنت منذ آب/أغسطس 2015 على الأقلّ رسائل صوتية ومصوّرة تدعو لشنّ هجمات ضدّ الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، وهدّد بشنّ هجمات ضدّ الولايات المتحدة انتقاماً لوالده الذي قتل في أيار/مايو 2011 على أيدي جنود أميركيين « . وبحسب خبراء في شؤون الجماعات الإسلامية المتطرفة فإن حمزة بن لادن البالغ من العمر الآن ما يقرب من ثلاثين عاماً يقود جماعة أنصار الفرقان التي تستقطب منذ بضعة أشهر في سوريا مقاتلين من تنظيمي القاعدة وداعش وحمزة بن لادن الذي تبحث الإدارة الأميركية عنه حاليا يعتقد أنه في الثلاثين من عمره، ومتزوج من ابنة محمد عطا أحد منفذي هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001. ورجح مايكل إيفانوف مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الأمن الدبلوماسي أن يكون حمزة بن لادن موجودا في المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان. وقال إيفانوف إن حمزة ربما استطاع أيضا الذهاب إلى إيران. وكان حمزة بن لادن توعد الولايات المتحدة بهجمات داخل أراضيها وخارجها، وهدد بالانتقام لوالده الذي قتل مطلع مايو/أيار 2011 في منزل كان يقيم فيه وعائلته في بلدة « أبوت آباد » قرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد وقال في التسجيل الصوتي الذي نشر منتصف 2016 بعنوان « كلنا أسامة » « إن ظننتم أن جريمتكم الآثمة التي ارتكبتموها في أبوت آباد مرت من دون حساب فقد أخطأتم الظن وجانبكم الصواب، فالحساب عليها عسير ونحن أمة لا تنام على الضيم ». وأكد في التسجيل ذاته أن تنظيم القاعدة سيواصل ضرباته ردا على ما وصفه بالظلم الواقع على شعوب عدد من الدول العربية والمسلمة، وفق تعبيره. وأضاف « سنواصل التمسك بالجهاد في سبيل الله، وسنمضي على هذا الطريق، وسنستمر في ضربكم واستهدافكم في بلادكم وخارجها ردا على ظلمكم لأهل فلسطين وأفغانستان والشام والعراق واليمن والصومال وسائر بقاع الإسلام التي لم تسلم من ظلمكم

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *