mer. Août 5th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

من هو « آية الله مايك » الأمريكى الذى فرحت إيران لمقتله

لم تؤكد أو تنف بعد واشنطن نبأ مقتل رجل استخباراتها مايكل دانريدا، الملقب بـ « آية الله مايك » و »أمير الظلام » و »الذئب الأميركي »، والذي تتهمه طهران بأنه خطط لعملية اغتيال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في العراق.  وسائل الإعلام الإيرانية أكدت، يوم الثلاثاء 28 مقتله. وأشارت إلى أن ضابط الاستخبارات الأمريكي كان على متن الطائرة العسكرية الأمريكية، التي سقطت يوم الاثنين 27 يناير، في ولاية « غزني » وسط أفغانستان، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن إسقاطها. غير أن الجيش الأمريكي أكد، في بيان له، تحطم الطائرة -وهي من طراز إي 11 إيه -لكنه قال إنه لا « توجد مؤشرات على أن التحطم كان سببه نيران العدو ». في حين أعلن المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، مسؤولية الحركة عن سقوط طائرة عسكرية أمريكية في ولاية غزني وسط أفغانستان، مشيرا إلى أن « الطائرة كانت تحلق لأهداف استخباراتية، وأن جميع من كانوا على متنها ضباط أمريكيون، وقد لقوا مصرعهم ». من جهته،  نقل موقع « ميدل إيست مونيتر » عن مصادر من المخابرات الروسية قولها إنّ رئيس عمليات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مايكل داندريا، و »الذي نظّم » اغتيال سليماني، قُتل في الطائرة الأميركية التي أسقطت في مقاطعة غزني الأفغانية. كما أكد موقع « ذا فيترانز توداي » في تغريدة عبر حسابه على « تويتر » مقتل داندريا في الطائرة التي سقطت وسط أفغانستان.  يبلغ مايكل داندريا من العمر 62 عاما، وهو أحد أبرز رجال وكالة الاستخبارات الأمريكية  وقد عمل لفترة طويلة على ملفي الجماعات « الجهادية » وإيران. كلف في 2017 برئاسة مركز مهام إيران التابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، فيما تشير تقارير صحفية إلى أنه تولى أيضا ملفات العراق وأفغانستان، علاوة على أنه كان شخصية رئيسية في البحث عن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن. وفيما لا يعرف تحديدا متى وكيف اعتنق الإسلام، كلف بالملف الإيراني في إدارة الرئيس دونالد ترامب في يونيو 2017 بتعيينه رئيسا لمركز مهام إيران التابع لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. عرف في دوائر الاستخبارات باسم الملاك الأسود أو أمير الظلام أو آية الله مايك لقيادته حربا سرية لسنوات طويلة ضد أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق وتمكن في النهاية من الوصول إليه وقتله في مايو 2011 في أبوت أباد في باكستان. قام بعمليات سرية لم يكشف عنها كرئيس لمركز مكافحة الإرهاب خلال الفترة بين عامي 2006 و2015. كشفت صحف غربية عن اسم داندريا في عام 2015 بعد مقتل رهينتين غربيتين في قصف قامت به طائرة بدون طيار لأحد المنازل، وكانت « سي آي إيه » تجهل وجود الرهينتين – وهما أمريكي وإيطالي – في المنزل الذي تعرض للقصف. تؤكد أوساط ودوائر عدة أنه شارك مع الموساد الإسرائيلي في عملية اغتيال عماد مغنية القائد العسكري البارز في حزب الله  في دمشق في فبراير عام 2008. أدار برنامج اغتيالات خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *