ven. Août 14th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

فايروس عشق الزعيم

محمد رمال – رأي اليوم – تقلب صفحات مواقع التواصل وتقرأ الاخبار المتكررة عن وصول البلد الى الحضيض تقفز أمامك تغريدات مدح ضعيفة المستوى من قبل أنصار هذا الزعيم أو ذاك، فتحضر في بلعومك « غصة » متبوعة بأسئلة غاضبة
ماذا ارتكب الزعيم حتى سلط الله عليه هذا النوع الرديء من العشاق؟
كيف يمكن أن تنصحهم لكي يكونوا لائقين بقائدهم العظيم؟
كيف السبيل لتطلب منهم الالتحاق بدورات ليتعلموا فن الهيام بالزعيم وبجميع أقاربه ومقرّبيه؟
هل سيعتبرون الامر مبالغة لو طُلب منهم تقبيل البطن التي حملته تسعة اشهر عرفانا بالجميل؟
ثم ما هذا التواضع المقيت في تدبيج التهاني بمناسبة عيد العمال ونشر صور عمال النظافة؟ كفى ثم كفى … إنّ الشخص الوحيد الذي يستحقّ التهنئة هو الزعيم ولا أحد سواه، كُلّ عام وأنت سيّدهم

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *