jeu. Août 6th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

نقابة محررين او كتبة ومنتفعين ….

حسن محفوظ – رأي اليوم – خاص الفجر –  عندما يستشري الفساد في مجتمع ما فهو فيروس يهاجم كل القطاعات والادارات والاجهزة التي يقوم عليها بناء الدولة، ومن المسلم به ان الحاجز والمدافع الاول عن الوطن ضد هذا العدو هي الصحافة فهذه هي مهمتها الاساسية والاولى واليوم مع نزول اغلب الشعب اللبناني الى الشارع للتظاهر ضد رموز الفساد والسرقة في البلد الذين حكموا لبنان عقود طويلة لا بد من التطرق والحديث عن دور الصحافة والاعلام في هذه المعركة خاصة بعد ان لاحظنا نشاطا غير عادي لنقابة تسمى نقابة المحررين في الاونة الاخيرة  تهاجم فيه ركنا من اركان الاعلام اللبناني لانه تجرأ وطالب المواقع الالكترونية اللبنانية الى تقديم علم وخبر لوزارة الاعلام من اجل تنظيم هذا القطاع وتمكينهم من اداء عملهم بكل حرية وامان والمضحك المبكي في هذا الموضوع ان هذه النقابة التي اغلقت ابوابها في وجه الالاف من خريجي كليات الاعلام والصحافيين  ووضعت شروط تعجيزية لدخولهم الى النقابة ليس اقلها وجوب تسجيلهم في الضمان الاجتماعي من قبل المؤسسات الاعلامية مع معرفتهم  المسبقة صعوبة وعدم قدرة او رغبة  اغلب الصحف في ذلك  مع اعطاء الحق لنقابة الصحافة التي تمثل مالكي الصحف في وضع الفيتو على الاسماء  علما ان الكثير منهم كان ينشر مقالات وتحقيقات عن الاوضاع المذرية في لبنان ويحذرون من الفساد الذي يهدد الكيان اللبناني ويتقاضى اجره على الموضوع والكثير منهم يتمتعون بمؤهلات تفوق كثيرا اعضاء بارزين في نقابة المحررين واغلبهم من المحسوبين عليها زوراً وبهتاناً وواسطة وهم اقرب من  رجال مخابرات  وكتبة الى رجال صحافة تجدهم على ابواب السفارات والمسؤولين الذين نهبوا البلد يمدونهم بالمعلومات والتعليمات وبعد نشر مقالاتهم او اخبارهم المزينة بعبارة مصادر موثوقة ومقربة او العارفين بخفايا الامور …يقبضون رواتبهم وتفتح لهم كل الابواب المغلقة وعلى رأسها نقابة المحررين التي رفعت الان شعار حماية المواقع الالكترونية حتى تحافظ على مصالحها ورواتبها وقدرتها على الابتزاز وهي تستعمل لهذه الغاية كل اسلحتها المذهبية والطائفية والحزبية والمناطقية للهيمنة على الصحافة الالكترونية

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *