mer. Août 5th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

رسالة الى السفيرة الاميركية في لبنان

حسن محفوظ – رأي اليوم – خاص الفجر –  حضرة السفيرة الاميركية المنتدبة في لبنان

تحية مقاومة وبعد

استمعت البارحة الى تصريحك المؤثر والعاطفي عن الاوضاع المذرية والوضع الاقتصادي الصعب الذي يعاني منه الشعب اللبناني واهتمامك الكبير بوطني العزيز حتى ظننتكي زعيمة جديدة انضمت الى بوقة بعض الزعماء اللبنانيين الذين سرقوا البلد ويدعون ليلا ونهارا لمحاربة الفساد والحقيقة لا اعرف من عينكي زعيمة في لبنان حتى تتعدي كل الحدود والاعراف الدبلوماسية المناطة بك دون احترام سيادة البلد وعاداته وتركيبته رامية بتصريحاتك وتدخلاتك السمجة بعرض الحائط مشاعر وكرامة شريحة كبيرة جدا من الشعب اللبناني . من اول يوم بدأت العمل في لبنان وانتي ترددين ذات الاسطوانة -حزب الله وايران  سبب كل مشاكل لبنان – بالله عليكي ايتها الدبلوماسية المحترمة ويقال انك من اصول لبنانية هل انتي مقتنعة بما تقولين ؟ ام تنفذين مهمة محددة  وحربا اقتصادية تم تعيينك من اجل تنفيذها وقد فضح خطوطها العريضة فخامة الرئيس المقاوم ميشال عون وهي

التنازل عن الارض المحتلة من اسرائيل

التنازل عن المياه الاقليمية الغنية بالغاز

تحمل عبء مليوني نازح سوري

منع استرداد الاموال المنهوبة ومحاكمة حلفاءكم الفاسدين

توطين 500 الف لاجئ فلسطيني في لبنان

تسليم سلاح المقاومة والسكوت عن انتهاك اسرائيل للسيادة اللبنانية

هذا هو هدفكم الحقيقي من وراء كل تصريحاتكم ومشاعركم الجياشة تجاه الشعب اللبناني وينطبق عليكم مثلا شعبيا معروف في منطقتنا وهو- يقتلون القتيل ويمشون هي جنازته . فالكل يعرف انكم بعد اخفاقاتكم وخسائركم الكبيرة في الحرب العسكرية في وجه المقاومة في لبنان وفلسطين تجربون الان نوعا اخر من الحروب وهي الحرب الاقتصادية عبر فرض الحصار على كل من يعارض مشاريعكم في المنطقة وعلى رأسها صفقة القرن لانهاء القضية الفلسطينية ومنع عودة الفلسطينيين الى بلدهم وفرضتم على جميع الدول التابعة لكم خليجية وغيرها عدم مساعدة لبنان للخروج من ازمته حتى القبول بشروطكم المذلة والمهينة لكرامة كل افراد الشعب اللبناني الذي يعرف من هي المقاومة ومن هو حزب الله وما قدمه من دماء وتضحيات لحماية لبنان بكل طوائفه وهو يمثل شريحة كبيرة من المجتمع اللبناني وله نواب في البرلمان ويعرف ما قدمه وما يزال من خدمات اجتماعية وصحية… لكل الوطن . كلمة اخيرة ايتها السفيرة توقفوا عن التحدث بفوقية وعنجهية مع باقي الشعوب والتلطي خلف مبادئ الحرية وحقوق الانسان من اجل فرض القوانين والتشريعات الأمريكية بعيدا عن القوانين الدولية وقرارات الشرعية فالعالم مع الثورة المعلوماتية الكبيرة اصبح قرية صغيرة ويرى مباشرة ما يجري في بلادكم من ممارسات عنصرية  لاتحترم الحد الادنى من حقوق الانسان

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *