sam. Sep 19th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

المخابرات الفرنسية تلاحق عناصر داعش في العراق

زودت المخابرات الفرنسية القوات العراقية بالمعلومات الضرورية للمساعدة في تحديد مكان وتصفية المواطنين الفرنسيين في تنظيم الدولة داعش، حسب ما كشف تحقيق نشرته صحيفة  ول ستريت جورنال، . وتابعت الصحيفة أن حوالى 40 عنصرا من القوات الفرنسية الخاصة تحاول تحديد مواقع هؤلاء الجهاديين بواسطة طائرات من دون طيار للمراقبة والتنصت على اتصالات لاسلكية. كما تجمع فرق الاستخبارات مباشرة معلومات في الأحياء التي استعادتها من تنظيم “داعش” وتقوم بمداهمة منازل هجرها الجهاديون بحثا عن أدلة. وفي نيسان/أبريل تحققوا من هوية جرحى في مستشفى المدينة القديمة (غرب الموصل) بحثا عن جهاديين فرنسيين. واستنادا لتصريحات مسؤولين فرنسيين وعراقيين قريبين من ملف هذه العملية أفادوا أن فرنسا قدمت لقوات الأمن العراقية ما لا يقل عن 30 صورة واسما لأشخاص فرنسيين يُعتقد أنهم انضموا إلى تنظيم داعش. وكان الهدف هو تصفية هؤلاء الأفراد قبل عودتهم إلى فرنسا، حيث يمكن أن يشنوا هجمات على المدنيين في بلدهم أو في دول أوروبية أخرى. مسؤول عراقي رفيع المستوى في مكافحة الإرهاب أعلن أن الـ 27 اسما والخمسة صور لأشخاص تطلبهم فرنسا حاليا، مع أوامر مباشرة من باريس بقتلهم . والقائمة التي وضعت منذ بدء المعركة لاستعادة الموصل في تشرين الأول/أكتوبر 2016، يعاد تحديثها كلما قتل جهادي كما تقول الصحيفة. من جهتها أنكرت وزارة الخارجية الفرنسية القيام بأي عمل غير مشروع. وقال المتحدث باسمها خلال مؤتمر صحافي الكتروني  فرنسا ملتزمة بمحاربة داعش ضمن التحالف الدولي وتنفذ أنشطتها وضمن احترام القانون الدولي ، مشدّدا على أن  القوات الفرنسية تعمل بتعاون وثيق مع شركائها العراقيين والدوليين  لمكافحة الجهاديين  بغض النظر عن أصولهم القومية  وفيما رفض المتحدث التعليق بشكل مستفيض على هذا الموضوع ولم يتناول أي مسؤول فرنسي علنا هذا الادعاء، كشف الرئيس السابق فرانسوا هولاند أن المخابرات الفرنسية تحتفظ “بقائمة من الأشخاص الذين يعتقد أنهم مسؤولون عن عمليات احتجاز الرهائن أو أعمال ضد مصالحنا” خلال سلسلة من المقابلات المثيرة للجدل مع لوموند بعنوان “لا أقول هذا”. هولاند كان قال صراحة أنه سمح لقواته باتخاذ  اجراءات انتقامية  إذا ما حُدّدت الأهداف”. وقد ادعى الصحفي التحقيقي فنسنت نوزيل،  في كتابه “خطايا فادحة أن هولاند  وقّع شخصيا على ما لا يقل عن 40 عملية تصفية خارج نطاق القضاء، بما في ذلك تلك التي تستهدف المواطنين الفرنسيين، بعد موجة من الهجمات المنسقة والمنفذة من قبل تنظيم داعش على فرنسا قتل خلالها مئات الأشخاص في السنوات الاخيرة. عمليات تستهدف مقاتلين في الخارج ينفذها جناح نخبة سرّي من دائرة العمل الفرنسية، والفرع المسلّح لوكالة المخابرات الفرنسية، وليس قوات أجنبية مثل الجيش العراقي.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *