sam. Sep 26th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

الوضع الاجتماعي والاقتصادي في لبنان يدق ناقوس الخطر

حسن محفوظ—

خلال مشواري الأخير الى لبنان وانا جالس في المقهى مع احد الاصدقاء توقفت سيارة امامنا ونزل صاحبها مسرعا ليتركها في  الطريق  وسط  دهشة الموجودين وادا بشرطي سير يقترب بعض قليل من السيارة ليحرر مخالفة والمضحك المبكي ان السيارة بلا نمر واحتار الشرطي ماذا يكتب في المحضر …اسرد هذه الحادثة البسيطة التي تعكس بعضا من الحالة المذرية التي لاحظتها ويلاحظها كل من يزور لبنان في الوقت الحالي … الكثير من المواطنين يعرضون ارضهم واملاكهم للبيع … شباب  لايتجاوزون السادسة عشر سنة يحملون السلاح الجاهز للا ستعمال لأتفه الأسباب ….عمليات تشليح للسيارات في وضح النهار… فساد مستشري في ادارات الدولة ولا تمر معاملة دون الرشوة …هيمنة واحتكار مصالح معينة من قبل عائلات  تتوزع على المناطق كا شتراكات الكهرباء والانترنت او وسائل النقل كالفانات مثلا…..خوات تفرض على اصحاب المحلات التجارية …وطبعا لا ننسى تجارة المخدرات والكبتاغون المنتشرة بشكل كبير وخاصة بين فئة الشباب ….انشر هده الملاحظات لأتوجه الى كل السياسيين والعاملين بالشأن العام  الذين يخرجون كل يوم كالطواويس على شاشات التلفزة يتباهون بالوضع الأمني والأقتصادي في لبنان ..  الحقيقة ان وضعنا اسوأ من ايام الحرب الأهلية واذا لم ينتبه السياسيون لمشاكل الشباب والأزمة الاجتماعية والاقتصادية الخانقة … فالوطن مقبل على خطر كبير… وكم من قصة سمعتها عن والد باع ارضه او منزله ليدفع رشوة للسياسيين من كل الطوائف حتى يوظف ابنه في السلك المدني او العسكري … الجامعات في لبنان تخرج الالاف الشباب وسوق العمل ضيق جدا ..والهجرة للعمل في الخارج لم تعد الحل لان الدول الاخرى تمر ايضا بازمة اقتصادية تعطي  الاولويه لابنائها وما عمليات القتل اليومي التي تحصل على الطرقات الا جرس اندار ودليل على وضع  اجتماعي خطير يتطلب انتباها كبيرا   نأ مل من فخامة الرئيس ميشال عون الدي وعد بالاصلاح والتغيير ان يسارع لوضع حد للفلتان الامني والاجتماعي المزمن  الدي يضرب بنيان الوطن فهو املنا   الوحيد للخلاص

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *