ven. Sep 18th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

الأسباب التي تمنع ترامب من تعديل الاتفاق النووي مع ايران

 

في ظل التخوف الإسرائيلي من المشروع النووي الإيراني، حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستماتة دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تعديل الاتفاق النووي المبرم معها، أو إلغائه، ولكن هناك مجموعة من الأسباب تمنع ترامب من الإقبال على تلك الخطوة رغم التصريحات المتوالية.

رفض الاتحاد الأوروبي

ويأتي في مقدمة الأسباب التي تمنع ترامب من تعديل الاتفاق النووي مع إيران، رفض الاتحاد الأوروبي، والذي أعلنته فريديكا موجريني، مسئولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والتي أكدت أنه لا يمكن إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي الإيراني، موضحة أن الاتفاق حول النووي الإيراني ليس اتفاقا بين إيران والولايات المتحدة، بل هو اتفاق متعدد الأطراف.

اعتراف دولي

وعلى ما يبدو أن هناك اعترافا للعديد من القوى الكبرى بأن جميع الموقعين على الاتفاق النووي ملتزمون بالبنود التي ينص عليها، خاصة بعد تصريح وزير الخارجية الألماني زيجمار جابرييل أنه خلال العامين الماضيين رصدت ألمانيا التزام جميع الأطراف بالاتفاق بما فيهم إيران، مشيرا إلى أن أي أدوار إيرانية بعيدة عن الاتفاق النووي يمكن مناقشتها ولكن دون المساس بالاتفاق.

الجموح الإيراني

ويأتي ضمن الأسباب التي تمنع ترامب من تعديل الاتفاق النووي، التوافق العالمي على أن أي تحرك نحو تعديل أو إلغاء الاتفاق النووي مع إيران، قد يؤدي إلى تصرفات غير محمودة العواقب من الجانب الإيراني، خاصة في ظل الالتزامات التي يضعها الاتفاق النووي عليها، بما يكبح جماحها في ملف النووي، لذلك دعت الحاجة إلى ضرورة الحفاظ على الاتفاق بوضعه الحالي رغم وجود أي ثغرات.

غياب البدائل

كما يضعف من موقف الرئيس الأمريكي فيما يتعلق بنوايا تعديل الاتفاق النووي أو إلغائه، غياب الرؤية الواضحة للتعديلات المرغوبة أو البدائل للاتفاق، بما يجعل من تصريحاته المتوالية بضرورة تعديل الاتفاق النووي لا تتعدى نطاق التصريحات الجوفاء

.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *