dim. Sep 27th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

اميركا واصرار على تحقيق مشروع الشرق الاوسط الجديد

حسن محفوظ — من استمع الى خطاب السيد حسن نصرالله  و تحذيره الشديد اللهجة للاسرائيليين من الاقدام على اي مغامرة عسكرية جديدة ودعوته اليهود الى مغادرة فلسطين قبل فوات الاوان مع ما يحكى عن تنسيق بين اجهزة المخابرات السعودية والاسرائيلية وبعد انهاء اسرائيل مناورة ضخمة تحاكي حربا مع حزب الله وايضا تشديد العقوبات الاميركية…يدرك ان لدى الحزب معلومات عن خطة جديدة يرسمها الحلف الاميركي تجاه حزب الله وحلفائه خاصة بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها حلف المقاومة في لبنان وسوريا والعراق وطبعا ستكون اسرائيل هي الذراع العسكري لهده الخطة الجديدة خاصة ان هناك اجماع في الأوساط السياسية والعسكرية والأمنية في الكيان العبري , بأنّ وجود حزب الله يشكل الخطر الأول على وجوده وأمنه القومي … لكن مأزق اسرائيل يكمن في أنّها تسعى لتحقيق أهدافها ورؤيتها ازاء القضاء على خطر منظومة حزب الله العسكرية والسياسية والأعلامية  ومن يقف خلفها   ولكن مشكلتها ان حزب الله اصبح قوة لا يستهان بها في المنطقة واكتسب خبرات كثيرة من خلال مشاركته في محاربة الحركات التكفيرية في سوريا وطبعا لا ننسى ترسانته الضخمة من الصواريخ المتطورة التي غيرت معادلة الحرب وتطال اغلب المدن الاسرائيلية , والاسرائيليون لم ينسوا طبعا تجربتهم المريرة مع حزب الله خلال حرب تموز 2006 .اما الخيار السياسي – الدبلوماسي لهده الخطة فستقوم به السعودية,من خلال توظيف واستخدام جيد للمؤسسات الأممية والاعلامية ومؤسسات المجتمع المدني في الحملة ضد حزب الله  مع دعم وتعزيز قدرات حلفاء أمريكا في لبنان باعتبارهم الأكثر فعالية في القيام بمهمة اضعاف وزن حزب الله السياسي وهذا ما يفسر دعوات السعودية لقادة 14 اذار الى زيارتها .ان المشروع الاميركي لتقسيم الشرق الاوسط لم يتوقف ودائما هناك خطط بديلة وما استفتاء الاكراد للاستقلال الا دليل على السعي الاميركي الدائم لتحقيق مشروع الشرق الاوسط الجديد والذي يقف حزب الله مع حلفائه راس حربة في مواجهته

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *