mer. Sep 30th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

حي السلم ان حكى …. والمواطن ان عارض وبكى

  حسن محفوظ —

الركيزة الاساسية لقيام اي دولة هو وجود قضاء  عادل  نزيه ومستقل عن اي قوى ىسياسية شرط ان تساعده سلطة امنية قادرة ومستقلة ايضا وهذا للأسف لانجده في لبنان فالوطن مقسم الى فدراليات طائفية ولكل طائفة قضاتها وقواها الامنية وضباطها وموظفيها في الادارة العامة فأي مواطن عادي ولأي طائفة انتمى مضطر من يوم ولادته  مراعاة زعماء طائفته سواءا لدخول الجامعة او الحصول على  ترقية او تمرير اي معاملة في ادارات الدولة والقاضي الذي ذهب مع  والده الى الزعيم الفلاني ليعينه في مركز معين اصبح رهينة لهذا الزعيم وحاشيته والامر ذاته يمشي على العسكري  حتى اعلى الرتب في السلك العسكري ولا ننسى وظائف الدولة المحتكرة من قبل عدة اشخاص يتزعمون طوائفهم …. وما حصل من ردة فعل من اصحاب المحلات المخالفة التي تم ازالتها في حي السلم والتصريحات التي سمعناها من المواطن العادي او من المسؤول الا مرأة تعكس حال البلد …فالمواطن لا يثق بدولته ولا بأجهزتها ويعترف بمخالفته القوانين  لانه يعتبر ان الدولة من اعلى رأسها مخالفة وغير موجودة واحد الوزراء خرج على شاشات التلفزة يصرح بأنه قد تم رفع الغطاء عن المخالفين .اذا الوضع السابق كان تحت حمايتهم ولعل عبارة حاميها حراميها هي القاسم الوحيد التي يرددها جميع المواطنين من مختلف المذاهب والمناطق وهي القاسم المشترك بينهم واهالي حي السلم يتمنون الان على المسؤول الدي اتخذ قرار ازالة المخالفات من حي السلم ان يتجرأ ويتحلى بذات الشجاعة عند فيضان نهر الغدير الذي يغرق قسما كبيرا من حي السلم ومنازله ويقوم بمحاسبة المسؤولين وعلى حزب الله الذي يحظى بمحبة واحترام الجميع ويقدرون  تضحياته الانتباه اكثر الى بيئته الحاضنة ويضع يده بيد شريكه التيار الوطني الحر الذي رفع شعار الاصلاح والتغيير والعمل سويا على تفعيل القضاء ومحاربة الفساد في اجهزة الدولة مع العلم ان المقاومة وجمهورها الواسع يتعرضان لحملة اعلامية شرسة وحصار اقتصادي ومهما فعل سوف يتعرض للانتقاد ولكن المقاوم لا يستطيع ان يقاتل واهله يظلمون  ويحرمون من حقوقهم في الوظيفة والاحترام والعيش الكريم ويرون غيرهم يستولي على الاملاك البحرية وغيرها ولا احد يتجرأ على محاسبتهم  علما ان التعبير عن الراي في الضاحية الجنوبية هو مصدر عافية وقوة  ويدل على ديمقراطية ووعي  شرط ان لا يتجاوز الاداب العامة   وكما يقول المثل الشعبي تنظيف الهرم او الدرج يبدأ  دائما من فوق

    .     

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *