mer. Sep 30th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

هل وصل الربيع العربي الى السعودية ؟

 

نشرت وكالة “رويترز”، اليوم الأحد، قائمة بأسماء الأمراء والمسؤولين السعوديين الموقوفين رهن التحقيق على خلفية قضايا فساد في المملكة العربية السعودية علما ان بعض وسائل الاعلام تحدثت عن افشال انقلاب عسكري

وضمت القائمة، التي نشرتها الوكالة نقلا عن مسؤول سعودي رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه

-الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة المملكة القابضة

– الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني

– الأمير تركي بن ​​عبد الله، حاكم منطقة الرياض

– خالد التويجري، رئيس الديوان الملكي السابق

– عادل فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط

– إبراهيم العساف وزير المالية السابق

– عبد الله السلطان قائد القوات البحرية السعودية

– بكر بن لادن رئيس مجموعة بن لادن السعودية

– محمد الطبيشي رئيس المراسم الملكية السابق

– عمرو الدباغ حاكم الهيئة العامة للاستثمار السعودي

– الوليد الإبراهيم رئيس مجموعة MBC التلفزيونية

– خالد الملحم المدير العام للخطوط الجوية السعودية

– سعود الدويش رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية

– الأمير تركي بن ​​ناصر رئيس هيئة الأرصاد الجوية والبيئة

– الأمير فهد بن عبد الله بن محمد آل سعود مساعد وزير الدفاع السابق

– صالح كامل، رجل أعمال

– محمد العمودي، رجل أعمال

.يذكر أن الملك سلمان بن عبد العزيز، كان قد أعلن عن تشكيل لجنة عليا لمكافحة الفساد برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان. وبعد ساعات من الإعلان، تم احتجاز 11 أميرا، وعشرات الوزراء السابقين، و4 وزراء حاليين، وإحالتهم إلى اللجنة الجديدة للتحقيق معهم واحتل اسم الأمير السعودي  الوليد بن طلال صدارة الذين جرى احتجازهم رهن التحقيق، بأمر ملكي، حيث نشرت وسائل إعلام سعودية قائمة جاء في المرتبة الثانية فيها رمز: “و.ط” وهو على ما يبدو الحروف الأولى من اسم ولقب الأمير الوليد بن طلال، بتهمة “غسيل الأموال”، كما ضمت القائمة وزراء ورجال أعمال معروفين. والملياردير السعودي، هو من عائلة ملكية، ولد العام 1955، في مدينة الرياض، لأب سعودي وأم لبنانية. والده الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، نجل الملك عبد العزيز آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية، ووالدته الأميرة منى رياض الصلح، ابنة الرئيس اللبناني الأسبق رياض الصـلح، أول رئيس وزراء لدولة لبنان بعد الاستقلال. متحصل على 23 شهادة دكتوراه، وأكثر من 70 وساما عربيا وأجنبيا، و22 شهادة مواطنة فخرية، وأكثر من 200 جائزة وميدالية ولقب. له استثمارات إقليمية وعالمية، حيث يرأس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، التي تأسست العام 1980، وتمتلك حصصا في مجال الفنادق، على رأسها “فورسيزونز، وفيرمونت رافلز هولدنغ إنترناشيونال، وموفنبيك”، إضافة إلى الاستثمار العقاري، وعقارات فندقية تشمل “فندق بلازا نيويورك، وفندق سافوي لندن، وفندق جورج الخامس، وفورسيزونز باريس”. كما يمتلك حصصا في مؤسسات إعلامية، على رأسها “سنشري فوكس”، بنسبة 19%، والترفيه “يورو ديزني إس سي أيه”، والخدمات المالية والاستثمار “مجموعة سيتي”، وقطاع التقنية  في شركة تويتر “شركة ليفت ، والبتروكيماويات “شركة التصنيع الوطنية”، والتعليم “مدارس المملكة”، والخدمات الطبية “مستشفى المملكة والعيادات الاستشارية”، والطيران “الشركة الوطنية للخدمات الجوية”، فضلا عن قطاع الأسهم الخاصة والمواصلات

.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *