ven. Sep 18th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

هجوم الطائرات المسيرة يوتر العلاقة بين روسيا وتركيا

أعلن الجيش الروسي الأربعاء 10 كانون الأول ديسمبر 2018 في جريدته الرسمية أن الطائرات المسيرة التي هاجمت الأسبوع الماضي القواعد الروسية في سوريا انطلقت من محافظة ادلب حيث يشن الجيش السوري هجوما أثار توترا بين روسيا وتركيا وإيران وكانت وزارة الدفاع الروسية أعلنت الإثنين أن “10 طائرات بدون طيار محملة متفجرات” هاجمت قاعدة حميميم الجوية الروسية ليل 5-6 كانون الثاني/يناير فيما هاجمت ثلاث طائرات أخرى قاعدة الأسطول الروسي في طرطوس بسوريا بدون أن يؤدي ذلك إلى سقوط ضحايا أو أضرار. وزارة الدفاع، كما نقلت عنها صحيفة كراسنايا زفيزدا الأربعاء، قالت “لقد تبين أن الطائرات المسيرة أطلقت من بلدة الموزرة الواقعة جنوب غرب منطقة ادلب المشمولة باتفاق خفض التوتر والخاضعة لسيطرة مجموعات مسلحة من “المعارضة المعتدلة“. ومحافظة ادلب (شمال غرب) الواقعة على الحدود مع تركيا هي الوحيدة الخارجة بالكامل عن سيطرة دمشق. وهي تحت سيطرة هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً. وتتعرض المحافظة حاليا لهجوم يشنه الجيش السوري مما آثار توترا بين روسيا وإيران، وتركيا، قبل نحو ثلاثة أسابيع من اجتماع سلام ينظم بمبادرة من هذه الدول في منتجع سوتشي البحري في روسيا. وإثر الهجوم توجهت وزارة الدفاع الروسية لرئيس أركان الجيش ورئيس جهاز الاستخبارات التركي لتأكيد “ضرورة احترام أنقرة التزاماتها الهادفة إلى ضمان وقف إطلاق النار في منطقة خفض التوتر في ادلب” ودعت تركيا إلى “منع وقوع هجمات مماثلة من طائرات مسيرة” بحسب ما أوردت صحيفة كراسنايا زفيزدا الروسية. والثلاثاء استدعت وزارة الخارجية التركية سفيري إيران وروسيا في أنقرة للاحتجاج على الهجوم الذي يشنه الجيش السوري على محافظة ادلب في شمال غرب سوريا، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية. وتتهم تركيا النظام السوري باستهداف مقاتلي المعارضة “المعتدلة” تحت غطاء العملية العسكرية ضد الجهاديين معتبرة أن هذه التطورات يمكن أن “تقوض” المساعي الهادفة لإنهاء النزاع. ويأتي هجوم القوات السورية قبل أسابيع فقط من عقد اجتماع يومي 29 و30 كانون الثاني/يناير الحالي يضم ممثلين عن النظام والمعارضة في سوتشي، على أمل التوصل إلى حل للنزاع وبعد أكثر من عامين من تدخل القوات الروسية لدعم النظام السوري، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتصف كانون الأول/ديسمبر انسحابا جزئيا للقوات المنتشرة في سوريا. ولا تزال روسيا تحتفظ بثلاث كتائب من الشرطة العسكرية وقاعدتي حميميم وطرطوس في غرب سوريا.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *