dim. Sep 20th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

موجة جديدة من النازحين الى تركيا

تحضر تركيا خططا لمساعدة المدنيين الذين يمكن ان يتدفقوا الى حدودها في شمال سوريا هربا من الهجوم الذي تشنه على منطقة عفرين الكردية  وتمهد المنظمات الانسانية التركية الطريق لإقامة مخيمات للنازحين قرب مدينتي اعزاز وادلب السوريتين بهدف استقبال فيهما المدنيين الهاربين من مناطق القتال. وقال كرم كينيك مسؤول الهلال الاحمر التركي لوكالة فرانس برس “نحن مستعدون لتأمين مأوى لما يصل الى 50 ألف مدني في اعزاز وادلب”. وادلب هي احدى مناطق خفض التوتر التي اقيمت بموجب اتفاق ابرم بين تركيا الداعمة للمعارضة وروسيا وإيران، حليفتي النظام السوري.  وتستقبل تركيا على اراضيها أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ فروا من النزاع المستمر منذ نحو سبع سنوات في سوريا لكنها تسعى الان الى نقل النازحين الى مخيمات في الجانب السوري للحدود. وقال رئيس الوكالة التركية لإدارة الاحوال الطارئة محمد غول اوغلو ان تركيا تستعد “للسيناريو الاسوأ”. واضاف من مركز اونجوبينار الحدودي قرب اعزاز حيث قامت منظمته الاسبوع الماضي بتحضير اقامة مخيمات محتملة، “من الصعب توقع بدقة عدد المدنيين الذين سيأتون لانه هناك عملية جارية”. وتثير الحملة العسكرية مخاوف من “مأساة انسانية” يتعرض لها المدنيون المقيمون في منطقة عفرين التي تعرضت خلال الاسبوع الماضي لقصف مكثف. وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فان 67 مدنيا قتلوا من جراء القصف التركي وهو ما نفته انقرة بشدة. واعلنت الامم المتحدة ان حوالى خمسة الاف من اصل 324 الفا يقيمون في عفرين نزحوا من جراء الهجوم. وهكذا حذرت الامم المتحدة الاسبوع الماضي من ان المعارك وكذلك قرار السلطات الكردية اغلاق نقاط العبور بين عفرين والمناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري في محافظة حلب تحد من حرية تنقل المدنيين. واضاف كينيك “ليس هناك اي طريق للخروج من عفرين في الوقت الراهن”. وأدت العملية التركية الى وقف تسليم المساعدات الانسانية الاممية في سوريا كما قالت مسؤولة في الامم المتحدة لوكالة فرانس برس مؤكدة ان عمليات التسليم ستستأنف “فور ان يسمح الوضع الامني بذلك”. والقسم الاكبر من المساعدة الموجهة الى ادلب يمر بشكل اساسي عبر نقاط العبور التركية. وفي الوقت الذي تستعد فيه تركيا لتدفق محتمل للنازحين، يعتبر المحللون انه طالما ان المعارك مستمرة سيفضل المدنيون الفرار الى اماكن اخرى بحثا عن الامان. وقال هيكو وايمن مدير المشاريع المخصصة للعراق وسوريا ولبنان لدى مجموعات الازمات الدولية، لوكالة فرانس برس “اعتقد ان الشرائح غير الكردية من السكان هي التي ستنزح بشكل خاص”. واضاف الباحث ان العديد من الاكراد لا يشعرون بالأمان في مناطق خاضعة لسيطرة تركيا وحلفائها. وهم لا يصدقون ان تركيا تميز بين وحدات حماية الشعب الكردية وبقية السكان المحليين . وتعتبر انقرة وحدات حماية الشعب الكردية بانها امتداد في سوريا لحزب العمال الكردستاني لكن وحدات حماية الشعب الكردية حليفة اساسية للولايات المتحدة الاميركية وكانت راس حربة المعركة ضد تنظيم داعش في سوريا    

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *