ven. Sep 25th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

القضاء الفرنسي يبرئ جواد بن داوود المتهم بإيواء اثنين من داعش

برأت محكمة بباريس الأربعاء جواد بن داوود الذي كان آوى اثنين من منفذي اعتداءات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015، في حين كان الادعاء طلب له عقوبة السجن أربع سنوات. قالت رئيسة المحكمة ايزابيل بريفو ديسبريز “لم يثبت أن جواد بن داوود  وفر مأوى لإرهابيين”. ورفع المتهم إثر النطق بالحكم يديه فرحا، وربت على أكتاف شرطيين وقبّل محاميه. وبذلك تختتم أول محاكمة على ارتباط بهذه الاعتداءات التي نفذتها ثلاث مجموعات مسلحة وأوقعت 130 قتيلا ومئات الجرحى في باريس وسان دوني و شرق العاصمة، وأثارت  صدمة شديدة في فرنسا. وحظيت محاكمة جواد بن داوود بتغطية إعلامية كثيفة وشاركت فيها 700 جهة ادعاء مدنية وأكثر من مئة محام، ستة منهم فقط للدفاع، وتخللتها تصريحات غير مألوفة من قبل المتهم أثارت ضحكا في القاعة، ولحظات مؤثرة عند إدلاء ضحايا الاعتداءات بإفاداتهم وأطلقت الصحافة على جواد بن داوود لقب “مؤجِّر داعش” بل إن محامي الدفاع عنه كزافييه نوغيراس وصفه بأنه “الشخص الذي أضحكنا بعد بكاء مرير “.وبن داوود يبلغ 31 عاما، كما أنه تاجر مخدرات وصاحب سوابق.  ووجهت إليه تهمة “إخفاء مجرمين إرهابيين ووضع شقة في تصرف عبد الحميد أباعود، الجهادي من تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي يشتبه بأنه نسق الاعتداءات، وشريكه شكيب عكروه عند اختبائهما في سان دوني بعد تنفيذ الهجمات. وكان الاثنان قد وصلا مساء 17 تشرين الثاني/نوفمبر إلى الشقة حيث قتلا باكرا صباح اليوم التالي مع قريبة أباعود حسنة آيت بولحسن، في عملية نفذتها شرطة مكافحة الإرهاب. وأوقف بن داوود بعد ذلك بقليل، إثر تعليقات أدلى بها لصحافيي وكالة فرانس برس وتلفزيون بي إف إم تي في، موضحا أن عملية الاقتحام جرت في شقته. وتصريحاته الساذجة جعلته محط سخرية لبلد تحت صدمة أعنف هجمات في تاريخه

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *