ven. Sep 18th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

ترامب في أسفل سلم مستوى الشعبية بين الرؤساء الأميركيين

المواقف والسياسات والتصريحات المتناقضة وغير المتزنة التي ينتهجها الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول الكثير من القضايا والمسائل الدولية منذ توليه الحكم قبل اكثر من عام ارخت بظلالها على شعبيته في الداخل الأمريكي وجعلته في ذيل قائمة تقييم الرؤساء الأمريكيين. استطلاع جديد للراي أجري بالتعاون مع 170 من الخبراء السياسيين حول تقييم اداء الرؤءساء الامريكيين ونقلته مجلة “نيوزويك” الأمريكية كشف أن ترامب كان الأسوأ بين جميع الرؤساء حيث تذيل القائمة التي تشمل أربعين رئيسا بحصوله على 34ر12 بالمئة. وسبق هذا التقييم موجة واسعة من الإدانات والانتقادات من قبل الدول ووسائل الاعلام الأمريكية والعالمية لنهج ترامب على مدى عام من حكمه جراء مواقفه وقراراته المتهورة وتصريحاته المثيرة للجدل من بينها تصريحاته التي وصف فيها دولا أفريقية ومن أمريكا اللاتينية يأتي منها مهاجرون إلى الولايات المتحدة بأنها “حثالة” إضافة إلى قراراته حول الانسحاب من اتفاقية المناخ ومنع رعايا العديد من الدول من الشرق الاوسط الدخول الى الولايات المتحدة إلى جانب قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال الاسرائيلي وهو ما اثار ردود فعل منددة وغاضبة ومظاهرات في الأراضي المحتلة والعديد من دول العالم. يضاف إلى تلك الانتقادات ما ورد في كتاب “النار والغضب” لمؤلفه الكاتب الامريكي مايكل وولف والذي وصف فيه ترامب بغير المستقر عقليا وعديم الخبرة وشكك في أهليته في تولي مهام الرئاسة. صحيفة واشنطن بوست الامريكية ذكرت أمس في هذا السياق أن مسؤولين أمريكيين دعوا كبار السياسيين فى أوروبا الى تجاهل التصريحات التي يدلى بها ترامب على موقع تويتر في ظل تنامي القلق العالمى الناجم عن النهج الذي يتبعه ازاء القضايا العالمية مشيرة إلى أن المسؤولين طلبوا من السياسيين الأوروبيين عدم ايلاء الاهتمام بترامب الذى يرسل تغريدات من وراء الستار. وكان الكاتب ديفيد ليونهاردت اكد في مقال له في صحيفة نيويورك تايمز الامريكية الشهر الماضي ان الرئيس الأمريكي عنصري مشيرا إلى أن جميع التصريحات التي يدلي بها إلى جانب تصرفاته وقراراته تؤءكد بشكل أو بآخر ميوله العنصرية. سياسات ترامب وتصريحاته غير المتزنة والمتهورة إضافة إلى سياسات الادارات الامريكية السابقة ادت كذلك الى جعل الكثير من دول العالم تشعر بالقلق وبخطر الولايات المتحدة على امنها واستقرارها. وفي هذا الصدد كشف استطلاع أجراه مركز بيو الأمريكي للابحاث أن الناس في 30 بلدا حول العالم يرون ان الولايات المتحدة تمثل اكبر تهديد للسلام العالمي موقع منت برس نيوز الأمريكي الذي نشر الاستطلاع ذكر أن الاشخاص في تلك البلدان يرون ان الولايات المتحدة وعلى الاقل منذ عام 2001 بدأت حملة عدوانية لتدمير البلدان واحدا تلو الاخر كما افغانستان والعراق وليبيا وسورية واليمن فيما لا زالت تهدد دولا اخرى ولا يعرف عدوانها القادم على من متوقعا أن تكون روسيا او فنزويلا او الصين او كوريا الديمقراطية.‏ يذكر أن الولايات المتحدة تدخلت خلال القرن الماضي في شؤءون العديد من دول العالم من بينها فيتنام وتشيلي ونيكارغوا وافغانستان ويوغسلافيا والعراق وليبيا واواكرانيا ودعمت عمليات الاغتيال والانقلابات في العديد من الدول في افريقيا واسيا وامريكا اللاتينية وادت تلك التدخلات بمختلف اشكالها الى مقتل وتشريد الملايين من الاشخاص اضافة الى دمار كبير في البنى التحتية وانتشار الارهاب وتمدده الى الكثير من دول العالم في وقت تحاول فيه واشنطن الاستمرار في سياسة القطب الواحد مكرسة مقولة “شرطي العالم” وذلك بهدف السيطرة على دول العالم ومقدراتها ونهب ثروات شعوبها خدمة لاهدافها ومطامعها

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *