mer. Sep 23rd, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

لماذا ترشحت المحامية باتريسيا الياس للانتخابات النيابية

 رشاد محفوظ – خاص الموقع –  باتريسيا الياس  محامية وناشطة حقوقية دخلت معترك العمل السياسي لانه  يتكامل مع العمل الإنساني  تناضل لحقوق المرأة منذ سنوات طويلة ولا تزال سواء في بلاد الاغتراب او في بلدها الأم لبنان هي ناشطة اجتماعية، مؤسسة ورئيسة جمعية   <غداً لبنان>، وهي عبارة عن تجمّع فكري لتعزيز الديموقراطية وحقوق الانسان والمرأة والطفل.العمل السياسي بالنسبة لها هو خدمة المجتمع و تعزيز الديموقراطية وحقوق الانسان والمرأة والطفل ترشحت الى الانتخابات النيابية عن المقعد الماروني في قضاء كسروان جبيل من اجل اكمال مسيرتها الطويلة في العمل الانساني والاجتماعي والانمائي والغاء القوانين المجحفة بحق المرأة حتى الوصول الى المساواة الكاملة بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات.موقع الفجر التقى المحامية باتريسيا التي شرحت لنا الاهداف التي تسعى لتحقيقها  ومن اهمها السعي لتقوية وتعزيز الحس الوطني عند المواطنين اللبنانيين وتغليب الانتماء الوطني على اي انتماء اخر طائفي او لدولة اخرى ويكون ذلك بالعمل على تعزيز الشفافية وتحديث القوانين والفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وايضا مكافحة الفساد وضبط الانفاق والهدر في ادارات الدولة والسعي من اجل الانماء المتوازن على صعيد لبنان والعمل على حل مشكلة السير والمواصلات خاصة في قضاء كسروان جبيل عبر انشاء الاوتسترادات واعادة احياء سكة الحديد للقطارات وايضا  ضرورة المحافظة على البيئة وايجاد حل سريع لمشكلة النفايات التي تهدد صحة المواطنين و وضع خطة شاملة لفرز النفايات وانشاء المصانع لتدويرها وتحويلها الى مصادر للطاقة ولا تنسى طبعا اهمية تطوير القطاع الصحي وبناء ودعم المستشفيات الحكومية وايضا اقرار قانون ضمان الشيخوخة والعمل بجدية من اجل حل مشكلة الكهرباء ووقف الهدر بالمياه وضرورة العمل على تحسين المرافق العامة في مدينة جبيل التي تعتبر من اعرق المدن العالمية بتاريخها وتراثها وحضارتها  وهذا ما يشجع السياح الاجانب على زيارتها وضرورة اعادة احياء سوق جونية التراثي وتؤامتها  مع مدن عالمية اخرى مثل موناكو… وايضا تشجيع ودعم المناطق الصناعية والزراعية في الجرود وجوابا عن  نصيحتها التي تقدمها  للشباب اللبناني فهي تدعوه للبقاء في وطنه واقامة المشاريع الاستثمارية وهذا ما يتطلب من الدولة اهتماما اكبر بجيل الشباب عبر تأمين فرص العمل عن طريق التعاون مع المصارف والشركات الخاصة بعد توقيع العقود مع الشركات الاجنبية لاستخراج النفط والغاز ومساعدتهم ايضا على اكمال تحصيلهم العلمي للعمل في هذا المجال الواسع والواعد وتدعو ايضا لحماية المزارع والصناعي اللبناني من منافسة الانتاج المستورد وتأمين الاسواق لتصريف انتاجه الزراعي والصناعي . ومن خلال متابعتها الطويلة والمستمرة  في لبنان او في الامم المتحدة لمشاكل المرأة اللبنانية والقوانين المجحفة بحقها تطالب  بالكوتا النسائية في مجلس الوزراء ومجلس النواب وكل ادارات الدولة حتى تستطيع المرأة اللبنانية وهي نصف المجتمع والتي تتميز بالنزاهة والصدق والكفاءة في لعب دورها من اجل خدمة مجتمعها ووطنها لبنان وهي كانت قد التقت لهذه الغاية مع اغلب القادة السياسيين والاحزاب اللبنانية ولكن وعودهم بقيت حبرا على ورق وتشدد على ضرورة تغيير والغاء بعض القوانين الظالمة للمراة من القانون اللبناني مثل سن الزواج للقاصرات وايضا عدم قدرة المراة على تسجيل زوجها في الضمان الاجتماعي الا بعد عمر الخامسة والستين سنة او اذا كان مقعدا وايضا تغيير بعض القوانين المتعلقة بالعنف الاسري  وايضا عدم قدرة المرأة المتزوجة من اجنبي اعطاء الجنسية اللبنانية لزوجها وأولادها  واخيرا تتوجه الى الناخب اللبناني حتى يحسن الاختيار ويصوت للتغيير والشفافية عبر اختياره مرشحي لوائح المجتمع المدني            

 

 

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *