ven. Oct 2nd, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

بعلبك الهرمل كلها مع المقاومة ولكن …

 حسن محفوظ  —  خاص الموقع — اغلبية اهالي بعلبك الهرمل يحبون ويحترمون خط المقاومة ويعتبرون السيد حسن نصر الله بمثابة الاب الروحي لهم وهم يثقون بكلامه وصدقه وسعيه الأكيد لحماية لبنان ودعم المستضعفين والمحرومين ولكن من يتابع النقاش على وسائل التواصل الاجتماعي لابد ان يلحظ هوة كبيرة بين من يمثلون خط المقاومة سواءا في مجلس النواب او وزراء او على مستوى البلديات وبين شباب وشابات ينتقدونهم ويسخرون من انجازاتهم الضئيلة او سمسراتهم وعدم لعبهم دورهم الاساسي في خدمة المنطقة وابنائها ويتهمونهم بتضليل قيادتهم اولا والرأي العام ثانية وهم بالتالي اخطر على خط المقاومة من داعش والنصرة حسب رأيهم ومن جهة اخرى يبرز انتقاد واسع وملفت وهو تخلي خط المقاومة كما يقولون عن حصة الشيعة في التوظيفات في دوائر الدولة الى الجناح الاخر الذي يحتكر كل  المشاريع والتلزيمات والوظائف ويجيرها لمنطقة لبنانية محددة ونقرأ ايضا قصصا عن مزارعين تركوا محصولهم الزراعي يتلف لانهم لم يتمكنوا من تصريفه او عائلة باعت كل ما تملك وهاجرت قريتها بحثا عن العيش الكريم او طلابا يقفون طوابير على ابواب السفارات طمعا في الحصول على فيزا يسافرون بها الى دول تحترم شهادتهم وطموحهم وتؤمن لهم فرص العمل …والمفاجأة ان من توجه اليهم هذه الانتقادات يسخرون منها على طريقة شعب يفهم بكل شيء او اتركوا العمل السياسي لاصحابه او البقاع كله خبراء سياسيين والاخطر هو زرع بذور الشك في اي شخص حول انتمائه ودوافعه من توجيه النقد لهم. لا احد ينكر دور حزب الله ومؤسساته في العمل الجبار الذي قامت به في تنمية القطاعات الصحية والاجتماعية والتربويه في منطقة بعلبك الهرمل ولكن يجب الاهتمام  ايضا بجلب دوائر ومشاريع ووظائف الدولة ايضا الى ابناء المنطقة, وبعلبك الهرمل لن تتخلى او تخون خط المقاومة الذي انطلقت شرارته الاولى من حجارة قلعتها وهدير نهرها العاصي على كل محتل وظالم ولكن  الاستمرار فى نشر ثقافة الأب العارف بكل الأمور والابن المطيع المنصاع للأوامرهو وهم، فى عصر الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعى لا يستطيع أحد منع التفكير أو ابداء الرأى أو النقد. علما ان منع الحوار أو التجاهل، هو اهدار لأهم ثروة لدى شعب المقاومة الذي يفتخر بسماحته

 

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *