dim. Sep 20th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

الرئيس عباس يصف السفير الاميركي ب ابن الكلب

بعد ساعات فقط من نعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان بــ”ابن الكلب”، ندّد البيت الأبيض بقوة بهذه التصريحات وما تضمّنته معتبرا أنها “إهانات في غير محلها”. مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، جايسن غرينبلات، أعلن في بيان أن تعليق الرئيس الفلسطيني “غير ملائم تماما”، وأن “الوقت حان لكي يختار بين خطاب الكراهية وجهود ملموسة لتحسين حياة شعبه وايصاله إلى السلام والازدهار”. وخلال كلمة له في مؤتمر لمكافحة معاداة السامية في القدس، ردّ السفير فريدمان على إهانة عباس قائلا: “رده كان الإشارة لي بأنني ابن كلب. هل هذه معاداة سامية أم حوار سياسي؟ الحكم لا يرجع لي. أترك الأمر لكم”. أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فقد أعلن إن قرارات ترامب بشأن القدس أوصلت عباس على ما يبدو إلى المرحلة التي جعلته يشن فيها هجوما لفظيا على مسؤول أمريكي. وقال نتنياهو على تويتر “للمرة الأولى منذ عشرات السنين تتوقف الإدارة الأمريكية عن تدليل الزعماء الفلسطينيين وتقول لهم: كفى“. وأضاف “صدمة الحقيقة جعلتهم يفقدون صوابهم على ما يبدو”. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصف في لهجة غاضبة السفير الأمريكي في إسرائيل قائلا: “ابن الكلب يقول إنهم يبنون في أرضهم وهو مستوطن وعائلته مستوطنة وسفير أمريكا في تل أبيب ماذا ننتظر منهم” وديفيد فريدمان هو مؤيد قوي لحركة الاستيطان في إسرائيل وكان من أوائل المؤيدين وأكثرهم تحمّسا لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السادس من ديسمبر كانون الأول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الاميركية الى هناك

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *