ven. Sep 18th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

معرض كاريكاتير في باريس عن معاناة المهاجرين

 كلنا مهاجرون هو العنوان الذي اختارته جمعية « رسومات من أجل السلام » لمعرضها في فضاء مقر المنظمة الدولية للفرانكفونية في الدائرة السابعة في باريس، لتكسير الأحكام النمطية عن المهاجرين وإظهار إلى أي مستوى يمكن أن تكون الهجرة مصدرا للغنى الثقافي . وتضم جمعية “رسومات من أجل السلام” 162 رساما منتشرين عبر 58 بلدا من العالم، ويبقى هدفها الأساسي هو الدفاع عن حرية التعبير والتسامح والتعدد الثقافي وغيره من القيم، كما نص عليها الفصل 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، طبقا للتعريف الوارد على موقعها على الإنترنت. ويعيد المعرض رسم مسار المهاجرين  تشير سيموس،انطلاقا من مغادرة بلدانهم مرورا بمعاناة الهجرة وعذاباتها ووصولا إلى بلدان المهجر وفق ما تظهر اللوحات المعروضة، حيث رتبت الرسومات بالأرقام الواحدة تلو الأخرى، كل منها يتحدث عن محطة معينة من رحلة الهجرة. ويشارك في المعرض رسامون من دول مختلفة من العالم، ينتمون جميعا إلى جمعية “رسومات من أجل السلام”، الشيء الذي يساعدها على تقديم “نظرات مختلفة” لأزمة الهجرة من زوايا متباينة من العالم، وفق رأي رسام الكاريكاتير البلجيكي الشهير بيير كرول. نغادر بلداننا ليس عن طيب خاطر، وإنما دائما لأسباب معينة”، تلفت سيموس، مشيرة في الوقت نفسه إلى ما يواجهه المهاجر من صعوبات شاقة على طريق رحلته، تنتهي في آخر المطاف بمعاناة مضاعفة مع “نظرة الآخر ورفضه له” في بلدان المهجر، واعتبرت سيموس في ذات السياق أن “التحدي المجتمعي الأكبر هو تحسيس السلطات لإيجاد حل” للأزمة. لا يقدم رسامو الكاريكاتير من خلال أعمالهم المعروضة حلولا للأزمة. “نحن لا نغير العالم بل نحاول إثارة انتباه الرأي العام لما يحصل فيه”، يؤكد رسام الكاريكاتور البلجيكي بيير كرول في تصريح لمهاجر نيوز. ويدخل المعرض في سياق سلسلة من المعارض تنظمها الجمعية، في مجموعة من المناطق الفرنسية، وفق “عمل بيداغوجي” يركز على الأجيال الصاعدة في إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية الفرنسية، يكون المستهدف الأول منها التلاميذ. وحضره تلاميذ من مؤسسات تعليمية مختلفة. “يصطدمون عادة بتقارير إعلامية تظهر مهاجرين يغرقون في عرض البحر، يقفزون عن الأسوار، يتسلقون الحافلات، ويعبرون دائما عن استعدادهم لمساعدة الجمعيات التي تعمل لصالح المهاجرين ولا تخفي هذه الأستاذة، أن زيارة الشباب للمعرض تساهم في “تحسيسهم بأهمية استقبال المهاجرين والتضامن معهم، ومحاربة الأحكام المسبقة عنهم وتعليمهم تحليل الصور وفهم المعلومة

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *