ven. Sep 18th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

ملف عن مرشحي مدينة الهرمل : علي صبري حمادة

خلال السنوات  الماضية، فشلت السلطة السياسية على كل الصعد، فلبنان يعاني اليوم من دين عام يتراوح بين 80 و 100 مليار دولار، وهذا المبلغ لا يشمل المصاريف التي لم تدخل تحت بند الدين، فماذا نالت المنطقة من مشاريع للمساهمة في إنمائها، والتي لم نلمس من وعودها سوى الكثير من الكذب، وكلنا يذكر شعار إلى البقاع در، ووعود الزراعات البديلة ومشاريع العاصي وغيرها، التي لم يحقق منها أي شيء، إضافة إلى افتقار بعلبك الهرمل إلى مقومات الحياة الأساسية مثل مياه الشفة والكهرباء والأمن”. وتابع: “للأسف الوضع الأمني في المنطقة سيىء جدا، وهو ينعكس سلبا على الحالة الاجتماعية والاقتصادية، وتردي الوضع الأمني لا يشجع الاستثمار، وبالطبع الوضع الأمني كان سيتحسن لو توفر القرار السياسي بهذا الشأن”. واتهم السلطة السياسية بأنها “تحاول التمديد لنفسها، فتطلب من الناس التجديد لها، والغريب أن تلك القوى تتحالف مع بعضها في دائرة انتخابية وتتخاصم مع الفريق ذاته في دائرة أخرى، نحن نفهم أن يكون التحالف بين قوى تتشابه مواقفها السياسية وتنسجم مع بعضها، أما ما يحصل فهو غريب، هذا بازار سياسي، أو بالأحرى بازار انتخابي نحن كمواطنين يجب ألا نخضع له، وستكون السلطة السياسية الحالية بمواجهة مفاجأة على الصعد كافة، خلال الاستحقاق الانتخابي، والغد لناظره قريب”. وأكد أن “منطقة بعلبك الهرمل فيها رجال وسيدات قادرون على تولي الشأن العام ومراعاة مصلحة البلد، ونحن نريد مرجعية سياسية من منطقة بعلبك الهرمل، ونرفض أن تكون مرجعيتنا خارج منطقتنا، والغريب أنه خلال 25 سنة الماضية كل الأفرقاء الذين مثلونا بالسياسة لم يجرؤ أحد منهم على الترشح لرئاسة مجلس النواب، إما لأنهم لا يملكون الشجاعة، أو لأنهم لا يملكون الكفاءة، أو لأن قرارهم ليس بيدهم، ونرفض أن يمثلنا من لا يملك الشجاعة والكفاءة، ونريد أن يمثلنا من يملك قراره بيده ويحرص على مصالح الناس

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *