dim. Sep 27th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

استنكار دولي للمجازر الصهيونية ضد الفلسطينيين ولنقل السفارة الاميركية الى القدس

أثاراستشهاد عشرات المتظاهرين الفلسطينيين برصاص الجيش الصهيوني على الحدود مع غزة يوم الاثنين 14 مايو/ أيار 2018 استياء دوليا ودعوات إلى ضبط النفس. وانتقدت دول عديدة منها بريطانيا وفرنسا وروسيا تدشين السفارة الأمريكية في القدس الذي تنصلت منه 128 من الدول ال193 الأعضاء في الأمم المتحدة. وتزامن التدشين مع تظاهر عشرات آلاف الأشخاص في قطاع غزة.واستشهد أكثر من خمسين شخصا برصاص الجنود الإسرائيليين على الحدود. ودان الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذه “المجزرة”. وقال المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد رعد الحسين “مقتل عشرات الأشخاص وإصابة المئات بالرصاص الحي في غزة يجب أن يتوقف فورا. على المسؤولين عن هذه الانتهاكات الفاضحة لحقوق الإنسان أن يحاسبوا”. وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن “قلقه العميق” للوضع في غزة. ودانت منظمة العفو “الانتهاك الصارخ” لحقوق الإنسان و”جرائم الحرب” في غزة. وقال متحدث باسم رئيسة الوزراء تيريزا ماي “نحن قلقون إزاء التقارير عن العنف وخسارة الأرواح في غزة، وندعو إلى الهدوء وضبط النفس لتجنب أعمال مدمرة لجهود السلام”. وايضا نددت الرئاسة الفرنسية يوم الاثنين ب”اعمال العنف” في غزة بعد مقتل 52 فلسطينيا بنيران الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرات ومواجهات رفضا لنقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس. وقالت الرئاسة إن الرئيس إيمانويل ماكرون “سيتحدث إلى جميع الفرقاء في المنطقة في الأيام المقبلة”. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان “في وقت يتصاعد التوتر على الأرض (…) تدعو فرنسا جميع الفرقاء إلى التحلي بالمسؤولية بهدف تجنب تصعيد جديد”. وأضاف “من الضروري إعادة تهيئة الظروف اللازمة بحثا عن حل سياسي في سياق إقليمي تطبعه فعلا توترات شديدة”. وختم مذكرا ب”واجب حماية المدنيين، لا سيما القصر، وحق الفلسطينيين في التظاهر السلمي”.  كما دعت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إلى “اقصى درجات ضبط النفس وقالت موغيريني في بيان “قتل عشرات الفلسطينيين من بينهم أطفال وأصيب المئات بنيران إسرائيلية اليوم خلال احتجاجات واسعة مستمرة قرب سياج غزة. ونتوقع من الجميع التصرف بأقصى درجات ضبط النفس لتجنب مزيد من الخسائر في الأرواح”. وأضافت “على إسرائيل احترام حق الاحتجاج السلمي ومبدأ عدم الإفراط في استخدام القوة. وعلى حماس ومن يقودون التظاهرات في غزة ضمان أن تظل غير عنيفة ويجب أن لا يستغلوها لأغراض أخرى”. وذكرت ب”الموقف الواضح والموحد للاتحاد الأوروبي” بشأن القدس. كذلك قال ديمتري بيسكوف الناطق باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ردا على سؤال يوم الاثنين حول ما إذا كان نقل السفارة الأمريكية يثير مخاوف روسيا من تفاقم الوضع في المنطقة، “نعم، لدينا مثل هذه المخاوف وسبق أن عبرنا عنها”. وأعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف “إننا مقتنعون بانه يجب ألا نعود من جانب واحد عن قرارات الأسرة الدولية. مصير القدس يجب أن يقرر بالحوار المباشر مع الفلسطينيين”. وأعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “نرفض هذا القرار الذي ينتهك القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”، مضيفا أن “الولايات المتحدة اختارت باتخاذها هذا القرار أن تكون طرفا في النزاع وبالتالي تخسر دور الوسيط في عملية السلام” في الشرق الأوسط. وقال الناطق باسم الحكومة التركية بكير بوزداغ على تويتر “الإدارة الأميركية مسؤولة مثلها مثل الحكومة الإسرائيلية عن هذه المجزرة”. وندد وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو من جانبه “بمجزرة” وبـ”إرهاب دولة” في تعليقه على حصيلة القتلى المرتفعة للفلسطينيين في قطاع غزة. وأضاف “اللعنة على إسرائيل وقواتها الأمنية”. أعلنت البعثة الكويتية لدى الأمم المتحدة يوم الاثنين أنها دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن صباح يوم الثلاثاء 15 مايو 2018 حول الوضع في الشرق الأوسط بعد مقتل عشرات الفلسطينيين بأيدي جنود إسرائيليين. وقال منصور العتيبي سفير الكويت لدى الأمم المتحدة “ندين ما حدث. سيكون هناك رد فعل من قبلنا”. جدد العاهل المغربي، الذي يرأس لجنة القدس التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، رفضه الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها. وقال في رسالة وجهها يوم الاثنين إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن هذه “الخطوة تتعارض مع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، التي تؤكد عدم جواز تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة”. ووصفها بـ”العمل الأحادي الجانب الذي يتنافى مع ما دأبت الأسرة الدولية في التأكيد عليه”. وأكدت الخارجية المصرية في بيان “دعم مصر الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وعلى رأسها الحق في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”. من جهته أكد مفتي الجمهورية المصرية شوقي علام في بيان أن تدشين السفارة الأمريكية “هو استفزاز صريح وواضح لمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم على وجه الأرض” مشددا على أن “هذه الاستفزازات الأميركية تزيد الوضع صعوبةً وتدخل بالمنطقة في مزيد من الصراعات والحروب مما يهدد الأمن والسلام العالمي”. قال وزير الخارجية ديديه ريندرز “أدعو إلى تجنب الاستخدام المفرط للقوة واستئناف الحوار للتوصل إلى حل دائم للنزاع في أقرب فرصة”. كما أعربت وزيرة الخارجية أني اريكسن سورايدي عن “قلقها العميق لدوامة العنف التي نشهدها حاليا على الحدود بين إسرائيل وغزة”. وأضافت “من غير المقبول إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين”. كذلك أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجازر في قطاع غزة، بعد مقتل 52 فلسطينيا على الأقل برصاص الجيش الاسرائيلي في مواجهات دامية قرب السياج الامني، تزامنت مع نقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس. وقال عباس في بدء اجتماع للقيادة الفلسطينية إن “الولايات المتحدة لم تعد وسيطا في الشرق الاوسط” بعد نقل سفارتها من تل ابيب الى القدس، مؤكدا أن السفارة عبارة عن “بؤرة استيطانية امريكية” في القدس. من جهة أخرى أكد مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور أن بين الفلسطينيين الذين قتلوا يوم 14 مايو –أيار 2018″ثمانية أطفال دون 16 عاما”وفي ما يأتي عرض للاحداث منذ قرار الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل في كانون الاول/ديسمبر 2017 حتى افتتاح السفارة الاميركية في القدس الاثنين

قرار صادم

في 6 كانون الاول/ديسمبر 2017 اعلن الرئيس الاميركي انه “آن الاوان للاعتراف رسميا بالقدس عاصمة لاسرائيل” ليقطع بذلك مع سياسة الولايات المتحدة المعهودة رغم تحذيرات جاءته من كل حدب وصوب.
ولاقى القرار الاميركي رفضا من المجتمع الدولي واثار غضبا فلسطينيا اذ اعتبره الفلسطينيون انكارا لحقهم في السيادة على القدس الشرقية التي تحتلها اسرائيل. واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان واشنطن دمرت جهود السلام وتخلت عن دورها كراع لعملية السلام في المقابل اشاد رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتانياهو بقرار ترامب ووصف اليوم بانه “يوم تاريخي

“غضب”

في 7 كانون الاول/ديسمبر 2017 وقعت مواجهات في الضفة الغربية المحتلة بين شبان فلسطينيين وجنود اسرائيليين مع تنظيم اضراب عام. وفي اليوم التالي نظم الفلسطينيون “يوم غضب” في كافة الاراضي الفلسطينية ووقعت مواجهات بين آلاف المحتجين والقوات الاسرائيلية. كما تظاهر عشرات آلاف الاشخاص تضامنا مع الفلسطينيين في العالمين العربي والاسلامي. وفي الامم المتحدة اكد سفراء السويد والمانيا وايطاليا وفرنسا وبريطانيا ان قرار ترامب “لا يتطابق مع قرارات مجلس الامن” الدولي.

القدس الشرقية

في 13 كانون الاول/ديسمبر 2017 دعا قادة دول مسلمة العالم اثر اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الاسلامي، للاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين. وأكد الرئيس الفلسطيني انه لن يكون هناك “سلام ولا استقرار” بدون الاعتراف بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطينية.

الأمم المتحدة

في 18 كانون الاول/ديسمبر 2017 استخدمت واشنطن الفيتو لاسقاط قرار لمجلس الامن يدين الاعتراف الاميركي الاحادي بالقدس عاصمة لاسرائيل. وايد مشروع القرار حلفاء واشنطن في مجلس الامن. وفي 21 من الشهر ذاته تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة قرارا يدين اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لاسرائيل. وايدت 128 دولة القرار واعترضت عليه تسع في حين امتنعت 35 دولة عن التصويت.

“صفعة القرن”

في 14 كانون الثاني/يناير 2018 وصف محمود عباس ب “صفعة القرن” ما اشير اليه بعبارة “صفقة القرن” في اشارة الى رغبة ترامب في رعاية مفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين تؤدي الى تسوية نهائية. في 16 كانون الثاني/يناير اعلنت الخارجية الاميركية تعليق دفع 65 مليون دولار من المساعدة الاميركية لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا). ورغم قولها ان القرار لا صلة له بالتوتر بشأن القدس، فانه زاد من تدهور العلاقات مع السلطة الفلسطينية.

تصعيد

في 22 كانون الثاني/يناير استقبل نائب الرئيس الاميركي مايك بنس في اسرائيل ضمن جولة بالمنطقة لم يتم استقباله خلالها من قبل السلطة الفلسطينية. واتهم ترامب في 25 كانون الثاني/يناير السلطات الفلسطينية ب “التقليل من احترام (السلطات الاميركية) برفضها استقبال” بنس وقال انه يرهن دفع “مئات ملايين الدولارات” للفلسطينيين بعودتهم الى المفاوضات. واعتبر ان “اصعب مواضيع المفاوضات هي القدس. سحبنا القدس (من المفاوضات) وبالتالي لم تعد موضع تفاوض”. في 20 شباط/فبراير طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتنظيم “مؤتمر دولي” منتصف 2018 ليكون نقطة انطلاق لتحديد “آلية متعددة الطرف” لاقامة دولة فلسطينية. وفي 19 آذار/مارس وصف عباس ديفيد فريدمان السفير الاميركي في اسرائيل بانه “ابن كلب

“مسيرة العودة”

في 30 آذار/مارس ولمناسبة احياء “يوم الارض”، انطلقت قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة واسرائيل تظاهرات “مسيرة العودة”. وتنظم في اطار هذه التظاهرات كل جمعة تجمعات للمطالبة بحق الفلسطينيين في العودة الى اراضيهم التي طردتهم اسرائيل منها في 1948 وايضا برفع الحصار عن غزة. وقتل عشرات الفلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي خلال هذه التظاهرات. في 14 ايار/مايو وقبل ساعات من موعد تدشين السفارة الاميركية في القدس، وقعت مواجهات عنيفة عند السياج الفاصل بين غزة واسرائيل اسفرت عن استشهاد عشرات الفلسطينيين برصاص الجنود الصهاينة

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *