mer. Sep 23rd, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

الاتحاد الاوروبي يأسف لإعادة فرض العقوبات الأمريكية على ايران

تعيد واشنطن فرض عقوبات على إيران الثلاثاء 07 أغسطس آب 2018 عقب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيار/مايو التخلّي عن الاتفاق النووي الذي أبرم العام 2015 في تحرك عارضته باقي الأطراف الموقّعة على الاتفاق  وفي بيان مشترك وقعه وزراء خارجية كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا.د الأوروبي  قالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني “نأسف لإعادة فرض العقوبات الأمريكية“. وكانت المفوضية الاوروبية اطلقت في ايار/مايو عملية معروفة ب”قانون التعطيل” من اجل الحد من تأثير العقوبات الاميركية على الشركات الاوروبية التي تريد الاستثمار في ايران، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الايراني. كان هذا التشريع الاوروبي اقر العام 1996 للالتفاف على العقوبات الاميركية المفروضة على كوبا وليبيا وإيران، ويسمح بحماية الشركات الاوروبية من العقوبات التي يتخذها بلد ثالث. وهذا القانون يحظر على المؤسسات الاوروبية الامتثال للعقوبات الاميركية تحت طائلة التعرض لعقوبات يحددها كل بلد عضو. كما يسمح لهذه المؤسسات بالحصول على تعويضات لأي ضرر ينجم عن هذه العقوبات من الشخص المعنوي أو المادي المسبب له. وأخيرا يلغي القانون اثار اي قرار قانوني اجنبي يستند الى هذه العقوبات في الاتحاد الاوروبي. وبما انه تمت تسوية الخلاف سياسيا مع الولايات المتحدة حول الحظر على كوبا، فان فعالية هذه الآلية لم تثبت. وتم التذرع بهذا القانون في 2007 عندما هددت الدولة النمساوية بفرض عقوبات ادارية على مصرف باواغ النمساوي لاغلاقه حسابات زبائن كوبيين بطلب من مالكه الجديد، صندوق اميركي. واعلنت وزيرة الخارجية النمساوية حينها ان النمسا “ليست ولاية من الولايات المتحدة الاميركية“. وقالت المفوضية الاوروبية “ان التدابير اسقطت (…) عندما استأنف المصرف علاقات العمل مع الزبائن الكوبيين“. وقال مصدر اوروبي ان عواقب هذا القانون قد تكون رمزية اكثر منها اقتصادية. واضاف المصدر “إذا كانت مؤسسة ناشطة في السوق الاميركية الكبيرة والسوق الايرانية الصغيرة فهي لا تستفيد كثيرا ان كانت انشطتها محمية في اوروبا وإيران وليس في الولايات المتحدة“. وتابع “لكن هذا الامر قد يساعد الشركات المتوسطة المتخصصة في منطقة الشرق الاوسط“. وسيخدم هذا القانون الشركات الصغيرة والمتوسطة أكثر مما ينفع المجموعات الكبرى. بالنسبة الى المجموعات الكبرى يمر الحل عبر التفاوض للحصول على اعفاءات واستثناءات مع الولايات المتحدة. واعلن رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر “ان الوسائل متوافرة (…) لكن علينا الا نخدع انفسنا انها محدودة

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *