ven. Sep 18th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

محاربة الفساد : هل حقا بدأت المعركة

حسن محفوظ – عبارة محاربة الفساد هي القاسم المشترك التي يتكلم بها معظم السياسيين في لبنان حاليا ونجدها في كل خطاباتهم .والمضجك المبكي ان من اداروا شؤون الوطن منذ انتهاء الحرب الاهلية هم من يريدون محاربة الفساد …في علم المؤسسات عندما تفشل الشركة وينتشر الفساد بين موظفيها فالمسؤول الاول الذي تتم محاسبته هو مدير هذه الشركة فكيف الحال في ادارة دولة تثقلها الديون ويعشعش الفساد والرشوة والسرقة في اداراتها واجهزتها المختلفة فالفساد هو العدو الداخلي وهو أخطر من اعداء  الخارج بكثير ،  لكونه يكثر الفقر والبطالة و يهدر أموال الشعب.والسؤال الدي يطرح نفسه وخاصة في لبنان اذا كان كل الزعماء يريدون محاربة الفساد والقضاء عليه … فمن هو الفاسد هل هو الشعب وهنا نتذكر مقولة كما انتم يولى عليكم ….  الكل يريد محاربة الفساد  وفعليا حتى الان لا احد فعليا يكافحه  اين يكمن الخلل اذا .. هل هو الخوف من نفود الفاسدين… ام ضعف الاجهزة والقوانين وفيما يلي  بعض الاقتراحات التي قد تساهم في الحد من ظاهرة الفساد التي تقتل اقتصاد الوطن واحلام شبابه

تطوير كتاب التربية الوطنية في المدارس لتشجيع الجيل الناشئ للانتماء للوطن قبل الانتماء للطائفة او الزعيم

مساعدة الطالب ماديا حتى انهاء دراسته الجامعية من قبل الدولة

فصل القضاء عن السياسة والانتماء الطائفي فلا يضطر القاضي عند تخرجه للتوسط لدى زعيم طائفته او حزبه للوصول الى الوظيفة

البدء بمحاربة الفساد من اعلى الدرج فعندما يسقط الحوت الكبير تلحقه الاسماك الصغيرة

تفعيل اجهزة الرقابة والمحاسبة والتفتيش ومنع السياسيين من تعيين موظفيها

انتخاب قضاة المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والنواب  من قبل الشعب مباشرة وليس تعيينهم من قبل السياسيين

الغاء نظام المحاصصة المذهبية والمناطقية وتعيين الشخص المناسب حسب مؤهلاته وخبرته

رفع يد السياسيين عن التوظيفات وحصرها عبر مجلس الخدمة المدنية

وطبعا لاننسى دور الاعلام وتنزيهه ايضا من قبول الرشوة والدعم الداخلي او الخارجي وتشجيعه على نشر ثقافة النزاهة عبر انتاج برامج تفضح الفاسدين مهما كبر شأنهم لتحصين المجتمع من هذه الافة الخطرة على مسقبل الوطن .نأمل مع هذه الحكومة الجديدة التي تذخر بالوجوه الشابة والعنصر النسائي ان نجد سعيا جديا لمحاربة الفساد خاصة بعد مباركة سيد النصر وسيد القصر ولا نعود للفترة السابقة (يدخل وزير ويخرج امير)

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *