dim. Sep 27th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

اتفاق بين لبنان وقبرص على تسريع إبرام اتفاقيات ثنائية بشأن النفط

أعلن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل الاتفاق مع قبرص على تسريع إبرام اتفاقيات ثنائية بشأن النفط عند الحدود البحرية بين البلدين، آملاً توصل الجانبين في الفترة المقبلة إلى “حلف نفطي وغازي”. ويقسم لبنان المنطقة البحرية التي يفترض أن تحتوي الغاز والنفط إلى عشر رقع، أربعة منها محاذية للمياه الإقليمية في قبرص، التي تسعى بدورها لتكون لاعباً اقليمياً على صعيد موارد الطاقة. وقال باسيل خلال مؤتمر صحافي عقده في بيروت مع نظيره القبرصي نيكوس كريستودوليدس بحضور وزيري الطاقة في البلدين “حددنا مواعيد للوصول الى اتفاقيات مشتركة” لافتاً إلى تحديد “موعد أولي في 7 أيار/مايو لمقارنة نقاط التوافق وأي نقاط اختلاف”. وأوضح “المرحلة الثانية في حزيران/يونيو مع عقد قمة لتقييم أدق” مضيفاً “سنحاول في أيلول/سبتمبر أن نكون قد أنهينا اتفاقية التقاسم حول موضوع النفط، على أن يلحق ذلك بدء مباحثات للاتفاق بين الحكومتين حول الحدود والخطوط وكل الانشاءات التي يمكن أن تكون مشتركة لنقل وتصدير كل ما يتعلق بالنفط والغاز”. وقال وزير الخارجية القبرصي من جهته “اتفقنا على الشروع في مناقشات في اطار اتفاق ثنائي يتعلق بتطوير موارد الطاقة التي تعبر الخط الفاصل بين مناطقنا الاقتصادية الخالصة”. ومن المقرر وفق باسيل، أن يتم العام المقبل اطلاق حفر بئر استكشافي من جهة قبرص، يقع على الحدود اللبنانية القبرصية، وهو ما يتطلب “الاستعجال باتفاقاتنا الثنائية” على حد قوله. ويأتي هذا الاجتماع الثنائي بعد أسبوع من اطلاق لبنان دورة التراخيص الثانية للتنقيب عن البترول في المياه البحرية اللبنانية، في خمس بلوكات، ثلاثة منها محاذية لرقع قبرصية. وأكد باسيل الخميس أنه “لا مجال أمام لبنان لخسارة وقت إضافي” معتبراً قبرص بلداً “يمكن التعاون معه والاعتماد عليه (..) وسنسعى أكثر وأكثر لتعزيز تعاوننا وصولاً الى حلفنا النفطي والغازي كما نأمل”. ووقعت الحكومة اللبنانية العام الماضي للمرة الأولى عقوداً مع ثلاث شركات دولية هي “توتال” الفرنسية و”ايني” الايطالية و”نوفاتيك” الروسية للتنقيب عن النفط والغاز في رقعتين في المياه الإقليمية، رغم وجود توتر مع إسرائيل على خلفية جزء متنازع عليه في البلوك رقم 9. وتعترض تركيا بدورها على عمليات تنقيب في قبرص. وحذّرت أنقرة شركات النفط العالمية من التنقيب في المياه المتنازع عليها حيث تدعم تركيا “جمهورية شمال قبرص” في الشطر الشمالي من الجزيرة والتي لا تعترف بها سوى أنقرة. ويحيي التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط آمالاً بتحول اقتصادي يمكن أن يقرّب بين دول هذه المنطقة لكنه يثير في الوقت نفسه توتراً ويبرز خلافات كامنة بينما تتسابق هذه الدول للمطالبة بحصصها. واتفقت سبع دول متوسطية، مطلع العام على انشاء “منتدى شرق المتوسط للغاز” على أن تكون القاهرة مقره، ويهدف إلى العمل على انشاء سوق غاز إقليمية تخدم مصالح الأعضاء علما ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون قد  اكد خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره اليوناني على حق لبنان في استخراج النفط والغاز ضمن المنطقة الاقتصادية الخالصة، مشدداً على رفض الانضمام إلى أي منتدى أو آلية تعاون تشارك فيها إسرائيل، لا سيما منتدى غاز شرق المتوسط . من جهته، شدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بعد استقباله الرئيس اليوناني، على ضرورة الاجتماع الثلاثي المتعلق باليونان ولبنان وقبرص، وقال: “بحثنا أموراً كثيرة؛ خصوصاً تلك المتعلقة بالحدود البحرية، والعلاقات المميزة التي يجب أن تستمر بين البلدان الثلاثة

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *