dim. Sep 20th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

صواريخ غزة تهدد اغلب المنشآت الاسرائيلية في فلسطين المحتلة

توصلت”إسرائيل” والفصائل الفلسطينية في غزة  إلى وقف هش لإطلاق النار بعد استشهاد 23 مدنيا فلسطينيا (الحصيلة النهائية للشهداء الفلسطينيين 27 شهيدا) و(مقتل) أربعة إسرائيليين، وبعد إطلاق ما يقارب 690 قذيفة (صواريخ وقذائف هاون) من غزة. أن هذا العدد من القتلى الإسرائيليين لم يسبق له مثيل منذ حرب صيف 2014، التي قتل فيها ستة “إسرائيليين” و67 جنديا “إسرائيليا” مقابل أكثر من 2200 فلسطيني، ما يعني أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يجد نفسه بعد خمس سنوات في مواجهة تناقضات إدارته الأمنية البحتة لقضية غزة،. ان إد رة نتنياهو للقضية تتركز على تجنب الحرب والدخول في مغامرة دون نصر، مع عدم تحمل سلام متفاوض عليه، فالهدنة الهشة التي دخلت حيز التنفيذ فجر اليوم الاثنين لا تغير شيئا، وإن كانت تسمح لـ”إسرائيل” برفع القيود عن التنقل في الجنوب وإعادة فتح المدارس. أن القتلى “الإسرائيليين” كانوا في مناطق مختلفة، وأن صفارات الإنذار ظلت تعمل دون توقف في جنوب (فلسطين المحتلة)، فإن الفصائل الفلسطينية لم تستخدم صواريخها البعيدة المدى، واكتفت برد يعكس مدى التصعيد “الإسرائيلي”. وهناك  عددا من المنشآت من ضمن 350 هدفا هاجمها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، بما ذلك العديد من المباني في المناطق المأهولة بالسكان،  أن هيئة الأركان العامة أمرت باستهداف منازل العديد من القادة، و تدمير مكتب رئيس قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق أبو نعيم. غير أن الأمر الجديد  هو استئناف “إسرائيل” سياسة الاغتيالات المستهدفة التي طالب صقور الجناح اليميني بها منذ شهور، علما ان   استهداف سيارة حامد الخضري (34 عاما)، كان رسالة تحذير واضحة للفصائل دون استهداف مسؤول كبير. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، رفع كل طرف من مدى قوته العسكرية، حتى لا يمنح خصمه الشعور بالقوة،  و فصائل المقاومة في قطاع غزّة باتت تمتلك أنواعاً مختلفة من الصواريخ قصيرة المدى ذات رؤوس متفجّرة قادرة على إحداث أضرار كبيرة في المناطق التي تصل إليها، وذلك بعد سنوات من التطوير والتجريب. وأصبحت صواريخ تلك الفصائل تغطي كلّ مساحات فلسطين، وبقدرات تفجيرية عالية، وهو ما يعني وقوع منشآت عسكرية واستراتيجية إسرائيلية تحت نيرانها، الأمر الذي يضع تل أبيب في ورطة. ويعد مفاعل “ديمونة” النووي أخطر الأهداف الاستراتيجية التي يمكن لصواريخ المقاومة الفلسطينية الوصول إليها، إذ يبعد عن قطاع غزة قرابة 70 كلم، وهو من أهم المنشآت في إسرائيل. وليس ببعيد عن مفاعل “ديمونة” الاستراتيجي، توجد مقرات لشركات إسرائيلية تعمل على استخراج الفوسفات، وخام اليورانيوم الخطير، وفي حالة أصابتها الصواريخ فإنّها قد تتسبب في كارثة كبرى لتل أبيب. ويأتي مطار “نيفاتيم” العسكري الذي تستخدمه الطائرات الحربية الإسرائيلية في طلعاتها الجوية لقصف أهدافها في مناطق مختلفة، كأكثر الأماكن العسكرية حساسية لدى الجيش الإسرائيلي، والذي أصبحت الصواريخ تصل إليه. كما يعدّ مطار “بن غوريون” الدولي، أحد أبرز المنشآت الاستراتيجية التي تخشى إسرائيل وصول صواريخ غزّة إليها، وتسببها في تعطيل حركة السفر فيه، إذ تعمل مع كل جولة تصعيد على تغيير مسارات حركة الطيران منه وإليه. ومع تغطية صواريخ فصائل المقاومة الفلسطينية لكلّ الأراضي المحتلة، فإنّها باتت تهدد “مجمّع حيفا البتروكيميائي”، الذي يضم العديد من المنشآت التي تعالج وتخزن المواد البتروكيميائية القابلة للتسرّب.وتضم هذه المنشأة الإسرائيلية والخطيرة مجموعة من الأنابيب تحت الأرض لنقل “الميثانول” ومواد بتروكيميائية، ومستودعات لتخزين “الأمونيا” و”الإيثيلين”، بالإضافة إلى العديد من منشآت الخدمة المساندة لتوفير النتروجين “الآزوت” ومياه الشرب، والهواء المضغوط، وأنظمة مكافحة الحرائق وجسر الوزن. كما تهدّد الصواريخ بحال انطلقت من قطاع غزة بكثافة، عدداً من المنشآت النفطية في الداخل الإسرائيلي، خاصّة التي يتمّ بها تكرير النفط سريع الاشتعال. وتعدّ صهاريج تخزين الطائرات الحربية، والمدنية، أحد الأهداف التي من الممكن أن تصل إليها الصواريخ، وتتسبّب في كارثة داخل إسرائيل، التي تعمل على تخزين كميات كبيرة من وقودها. كذلك، يوجد في مدينة حيفا وتحديداً في منطقة كريات حايم، عشرات المخازن التي تصل سعتها الإجمالية إلى 937 ألف متر مكعب من النفط الخام، ومخازن مخصصة لتخزين النفط الخام الثقيل والخفيف و”الديزل” و”الكيروسين” و”الغازولين”، وجميعها مهددة من الصواريخ الفلسطينية. ومن أبرز الأهداف الاستراتيجية في العمق الإسرائيلي، والتي تخشى تل أبيب دائماً من وصول الصواريخ إليها، مصفاة حيفا التي تؤمّن كل احتياجات إسرائيل من المواد النفطية. وتغذي المصفاة إسرائيل” بالغاز الصناعي والمنزلي، والبارافين، وتتمتع بطاقة تكرير تصل إلى 13 مليون طن من النفط الخام سنوياً، وتتصل مصفاة حيفا بواسطة الأنابيب بمصفاة “أشدود”، التي تعتبر من أكبر مصافي النفط في العالم، وتقع جنوباً على ساحل المتوسط. فصواريخ المقاومة الفلسطينية محلي الصنع منها، والقادم من الخارج، أصبحت تطال جميع المقار العسكرية الإسرائيلية الاستراتيجية منها”. وأصبح بإمكانها أحداث خسائر في المنشآت العسكرية الإسرائيلية، والمطارات الاستراتيجية، ولكن دولة الاحتلال لا تفصح عن تلك الخسائر و مفاعل ديمونة النووي، ومصفاة حيفا أكثر المنشآت الاستراتيجية التي تشكل هاجساً مخيفاً لدى قيادات دولة الاحتلال من وصول صواريخ المقاومة إليها، بسبب خطورة المواد الموجودة فيها

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *