dim. Sep 27th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

الغاء زيارة مسؤولين اسرائيليين الى بولندا

أعلنت بولندا أنها ألغت زيارة مقررة لمسؤولين إسرائيليين بسبب نيتهم إثارة مسألة استعادة ممتلكات ليهود تمت مصادرتها خلال المحرقة النازية، في ملف تعتبره بولندا مغلقا. وقالت وزارة الخارجية البولندية في بيان على موقعها الالكتروني إن وارسو “قررت إلغاء زيارة مسؤولين إسرائيليين بعد أن أجرى الجانب الإسرائيلي تغييرات في اللحظة الأخيرة في تركيبة الوفد مقترحا أن تركز المحادثات بشكل أساسي على مسائل متعلقة بإعادة ممتلكات”. وأضافت أن زيارة الوفد الذي يرأسه المدير العام لوزارة المساواة الاجتماعية الإسرائيلية آفي كوهين-سكالي إلى وارسو كانت مقررة في 13 أيار/مايو. وردا على اتصالات لوكالة فرانس برس، لم تدل وزارتا الخارجية والمساواة الاجتماعية أي تعليق على الفور. من جهته، كتب يائير لابيد الرجل الثاني على لائحة “أزرق أبيض” ثاني حزب في الكنيست، في تغريدة “إذا لم يكف (رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين) نتانياهو و(وزير الخارجية اسرائيل) كاتس (…) عن المساومة على المحرقة، فإن العالم سيرى أن ذكرى المحرقة ليست مقدسة لدى الحكومة الاسرائيلية”. أما النائب العمالي ايتسيك شمولي فقد كتب في تغريدة أن “الذين يبدون استعدادا للمساومة مع البولنديين حول ذكرى المحرقة بحد ذاتها، يجب ألا يتفاجأوا بعد ذلك بأن ينتهي الأمر بوضع مشين”. وتظاهر آلاف القوميين في العاصمة البولندية السبت احتجاجا على قانون أميركي بشأن إعادة ممتلكات يهودية صودرت خلال المحرقة النازية، في قضية تبرز قبيل انتخابات برلمانية في وقت لاحق هذا العام. وقلل حزب “القانون والعدالة” اليميني الحاكم في بولندا وكذلك المعارضة الوسطية والليبرالية من أهمية القانون الذي وقعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أيار/مايو 2018، مشددين على أنه لن يؤثر على بولندا. وينص القانون الأميركي “العدالة للناجين الذين لم يتم تعويضهم اليوم” (جاست) — والمعروف بالقانون 447 — على أن تبلغ وزارة الخارجية الأميركية الكونغرس بالتقدم المحرز من دول بينها بولندا، بشأن إعادة أصول يهودية صودرت خلال الحرب العالمية الثانية وفي أعقابها. وكانت بولندا قبل الحرب العالمية الثانية معقلا لليهود الذين بلغ عددهم قرابة 3,2 ملايين أي نحو عشرة بالمئة من عدد السكان آنذاك. وعادت مؤخرا مخاوف من معاداة السامية في بولندا. وصادقت بولندا العام الماضي على قانون يمنع اتهام البولنديين أو الدولة بالتواطؤ في جرائم الحرب النازية. وأثارت الخطوة تنديدا في إسرائيل التي اعتبرت القانون مسعى لمنع الناجين من مناقشة جرائم بولنديين ضدهم. وردا على ذلك قامت بولندا بتعديل القانون لإلغاء إمكانية فرض غرامة أو عقوبة بالسجن. في شباط/فبراير اثار وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس غضب بولندا بقوله إن “البولنديين رضعوا معاداة السامية مع حليب أمهاتهم”. وفي نيسان/أبريل ندد “المجلس العالمي لليهود” ببلدة بولندية بعد معلومات عن قيام مواطنين بضرب وإحراق مجسم يمثل يهوذا” خلال إحياء يوم الجمعة العظيمة الذي يسبق عيد الفصح لدى المسيحيين

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *