dim. Sep 20th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

قراصنة يخترقون مسابقة يوروفيجن مع تصاعد الحملة المناهضة لاقامتها في اسرائيل

تستمر النشاطات المعارضة وتتصاعد الحملات المقاطعة لمسابقة “يوروفيجن” الأوروبية الغنائية في دورتها الـ 46 بسبب إقامتها في تل أبيب من 14 أيار/ مايو إلى 18 منه. وكان آخر هذه النشاطات حفلاً فنياً نظمته مجموعة “جسور”في غزة فوق أحد المنازل المدمّرة، تعبيراً عن رفضها المهرجان المذكور. هذا ووقّع أكثر من 100 فنان فرنسي عريضة نهار الأحد الفائت نددوا فيها بتنظيم مسابقة الأغنية الأوروبية. كذلك، طالبت 22 مجموعة طلابية، تمثل طلاباً في 21 جامعة في المملكة المتحدة بمقاطعة مسابقة “يوروفيجن”. أما حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات من إسرائيل  ،رفضت الحدث ودعت المجتمع الدولي لمقاطعته. ونشطت شخصيات فنية وثقافية وأكاديمية وجمعيات مدنية في أوروبا لإدانة محاولات غسل أيدي إسرائيل من دماء الفلسطينيين عن طريق الفن. وكانت قوات الجيش الإسرائيلي قد نشرت الإثنين بطاريات للدفاع الجوي في جميع أنحاء البلاد حماية لمسابقة الغناء الأوروبية “يوروفيجن” من صواريخ قد تطلقها الفصائل الفلسطينية من قطاع غزة. وبحسب صحيفة “هآرتس”، فإن منظومة “القبة الحديدية” نُشرت في جميع المناطق مع التركيز على المناطق الجنوبية والمناطق المحيطة بمدينة تل أبيب، علماً بأن فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة كانت قد هددت بعدم السماح بإقامة مسابقة “يوروفيجن” في حالة عدم التزام الحكومة الإسرائيلية بتفاهماتها الأخيرة حول غزة. وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي أبقى على جنود الاحتياط الذين استدعوا بأمر طوارئ خلال المواجهة الأخيرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، في الخدمة حتى انتهاء فعاليات المسابقة الغنائية الأوروبية الأشهر. يأتي ذلك بعد قرابة أسبوع من التصعيد في غزة، والذي  استمر نحو 3 أيام، شنّ خلاله الجيش الإسرائيلي غارات جوية ومدفعية عنيفة على أهداف متفرقة في القطاع، فيما أطلقت الفصائل الفلسطينية رشقات من الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بغزة. وكان حصيلة القصف الإسرائيلي 24 شهيداً و 154 جريحاً فلسطينياً. واغتنمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسابقة لتقديم جولات سياحية للزوار الأجانب. وقد تعرض البث المباشر على شبكة الإنترنت لمسابقة يوروفيجن المقامة في الكيان الاسرائيلي إلى هجوم إلكتروني تسبب في قطعه وظهور مشاهد مفبركة لانفجارات في تل أبيب. وشاهد المتابعون للدور قبل النهائي الأول في المسابقة الغنائية على شبكة الإنترنت تحذيرا من وجود هجوم ضخم على المدينة التي تستضيف المسابقة مصحوبا بفيديو مفبرك وأصوات صافرات الإنذار من الغارات الجوية. ووجهت شبكة التلفزة الإسرائيلية، كان، اللوم إلى حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس” بالمسؤولية عن هذا الاختراق، لكن الحركة لم تعلق. وظهرت رسالة على موقع البث الحي على شبكة الإنترنت تقول “تحذير خطر هجوم صاروخي، من فضلكم اختبئوا” وظهر على الرسالة شعار مزيف للجيش الإسرائيلي مصحوبا بصوت صافرات الإنذار

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *