sam. Sep 19th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

من يحمي الجامعة اللبنانية من اقتصاد السوق والمتطفلين؟

د.نهوند القادري – رأي اليوم – احدث نفسي باستمرار لماذا لا تخرج الجامعة اللبنانية من عقلي ومن بالي ، وانا التي تقاعدت حديثا ، ولماذا اعتبر ان حماية الجامعة واجبا وطنيا واخلاقيا؟ هل الجامعة الى هذا الحد هي كياني وبعضي. وتفاصيل حياتي ؟ انا التي تعلمت وتفتحت على الافكار وعلى الحياة بحلوها ومرها فيها ، وعلمت فيها وتفاعلت مع عقول طلابها ومصاعبهم الحياتية والمعيشية وابتكرت واياهم اساليب لمواجهة وتخطي الاهمال والعبث المحيط بها حتى من ناسها ؟ لطالما كنت اراسل مجلس الجامعة محتجة على زيادة انصبة التعليم للاساتذة، تحت عنوان التقشف ، ومحتجة على العبث بساعات الاشراف ، وعلى اهمال مراكز الابحاث ، انطلاقا من قناعتي ان خفض موازنة الجامعة تحت عنوان التقشف ومحاربة الفساد والهدر ما هو الا اطاحة بنوعية التعليم وبانتاجية الجامعة ، ما يعني اطاحة بمعنى الجامعة ومعنى التعليم ، ومعنى ان تكون استاذا جامعيا ، وللاسف لم الق اي صدى ، او ايه اجابة . في الفترة الاخيرة ظهرت حيوية بفضل الرابطة اعادت الحياة للجامعة من جديد بعد طول ركود ، لا سيما على مستوى الطلاب والاساتذة ، وهنا بيت القصيد ، هذه الحيوية علينا التمسك بها مهما يكن القرار الذي سيتخذ لاحقا ، والتمسك بها وتنميتها يتطلب منا ليس فك الاضراب انما تعليقه شرط ان يترافق مع سلسلة اعتصامات وندوات بعد الظهر في ايام العطلة، بالتشارك مع الطلاب مع فعاليات المجتمع ، ايا تكن اتجاهاتهم ومواقفهم ، لنبقي على الشعلة متوهجة ، والا لن تقوم لنا قيامة ، ولن يحترمنا احد حتى من نجري خلفهم . اليست حمايه الجامعة من اقتصاد السوق ومن المتطفلين عليها ومن العقلية التجارية هي حمايه للوطن؟ الا تعد حماية الجامعة واجبا وطنيا واخلاقيا ؟

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *