ven. Sep 18th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

ايران تحذر بعد إسقاط طائرة مسيرة أميركية من اختراق مجالها الجوي

اكدت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان  أن إيران تمتلك “أدلة لا يمكن إنكارها” على أن الطائرة الأميركية المسيرة التي أسقطت كانت في المجال الجوي الإيراني”، خلافا لما تؤكده واشنطن. وقال البيان إن مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي أبلغ في اتصال هاتفي سفير سويسرا (تتولى رعاية المصالح الأميركية) في طهران “احتجاج إيران الشديد” على الحكومة الأميركية. وأكد عراقجي للسفير السويسري ماركوس لايتنر في الاتصال الهاتفي الذي جرى “على الفور” أن “هناك أدلة لا يمكن إنكارها على أن الطائرة كانت في المجال الجوي الإيراني”. وأضاف عراقجي أن “قطعا من حطامها (الطائرة المسيرة) قد تم العثور عليها في مياه إيران الإقليمية”. وبعدما أشار إلى أن “الخطوة الاميركية هذه لم تكن الاولى من نوعها بل سبقتها عدة حالات اخرى”، دعا عراقجي إلى “احترام القوات الاميركية للمجال الجوي والمياه الإقليمية للجمهورية الاسلامية الايرانية والتزامهم الكامل بالقرارات الدولية”. وكرر مساعد وزير الخارجية الايراني أن “الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تدعو إلى الحرب والاشتباك” في المنطقة، محذرا من “أي خطوة غير مدروسة من جانب القوات الاميركية”. وقال إن “الجمهورية الاسلامية الايرانية تعمل بحزم في الدفاع عن مجالها الجوي ومياهها وترابها ولن تتردد في ذلك لحظة واحدة”. وأوضح بيان الخارجية الإيرانية أن “السفير السويسري قال في هذا الاتصال الهاتفي إنه سيقوم على الفور بابلاغ الحكومة الاميركية بهذا الامر”. وتابع البيان أنه “طُلب من السفير السويسري الحضور إلى مقر الخارجية في طهران للاطلاع على المزيد من تفاصيل الحادث وأكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي: “أسقطت قوات الدفاع الجوي طائرة تجسس أمريكية مسيرة، بعدما اخترقت حدود البلاد”، مشيرا إلى أن الطائرة تم إسقاطها بصاروخ منظومة الدفاع الجوي “سوم خرداد”. و هي منظومة دفاع جوي صنعتها إيران محليا، وتم الكشف عنها عام 2014، وهي منظومة محمولة ومزودة برادار متطور يمكنها اعتراض 4 أهداف في آن واحد كما يمكن للمنظومة استهداف الطائرات المقاتلة وقاذفات القنابل وصواريخ كروز على ارتفاع يصل إلى 25 كيلومترا، ومدى يصل إلى 50 كيلومترا. وأوضحت وكالة “تسنيم” الإيرانية أنه يجري تطوير هذه المنظومة الصاروخية ليصل مداها إلى 200 كيلومتر. من جهته، أكد موقع “أرمي ريكوغنيشن” أن إيران تمتلك عدة منظومات صاروخية محلية الصنع. وذكر الموقع ” أن إيران كشفت يوم 9 يونيو 2019، عن نظام دفاع صاروخي محلي الصنع يحمل اسم “خرداد 15″، مشيرا إلى أنه مجهز بنظام رادار إيجابي يمكنه رصد مقاتلات وأهداف شبحية وصواريخ كروز. وأشارالموقع إلى تصريحات سابقة للجنرال أمير حاتمي وزير الدفاع الإيراني، قال خلالها إن النظام مصمم للعمل على ارتفاعات متوسطة المدى، ويمكنه الكشف عن المقاتلات والطائرات المسيرة المهاجمة على بعد 150 كيلومترا، وتتبع أهداف على بعد 120 كيلومترا”. كما يمكنه الكشف عن الأهداف الخفية على بعد 85 كيلومترا والاشتباك معها وتدميرها على بعد 45 كيلومترا. وأفادت تقارير صحفية أمريكية أن الرئيس دونالد ترامب أقر تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية كرد على إسقاط الطائرة لكنه تراجع عن قراره . ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين رفيعين في البيت الأبيض قولهم أنه كان مخططا أن تشمل الضربات “بضعة” أهداف إيرانية. وأشارت إلى أن دبلوماسيين ومسؤولين بارزين كانوا في انتظار الضربات قبيل الساعة السابعة مساء بتوقيت واشنطن (قبيل الفجر بتوقيت الشرق الأوسط)، بعد المشاورات المكثفة التي أجراها ترامب مع كبار مستشاريه وأعضاء بارزين في الكونغرس في البيت الأبيض. وأضافت الصحيفة أن هذه الضربات كان من المفترض أن تستهدف بطاريات صواريخ وأجهزة رادار إيرانية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في إدارة ترامب قوله إن إعداد العملية كان يسير بشكل جيد حيث أقلعت الطائرات واتخذت البوارج الحربية مواقعها عندما قرر ترامب إلغاءها قبل إطلاق أي قذيفة. وحذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من أن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ستكون “كارثة لها عواقب لا يمكن التنبؤ بها وحث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف على التحلي بأقصى درجات ضبط النفس. وفي الولايات المتحدة، قالت رئيسة مجلس النواب، نانسي بيلوسي، إن الولايات المتحدة ليست لديها رغبة في الحرب مع إيران، في حين وصف، جو بايدن، المرشح الأساسي عن الحزب الديمقراطي في الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية، استراتيجية ترامب في إيران بأنها كارثية

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *