sam. Déc 5th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

تساؤلات مواطن لبناني ….

محمد رمال – رأي اليوم – من اغرب الأمور واعقدها ان تنظر إلى دولة فتكاد تظن أنها كيان اسطوري مجهول فرؤساؤها ووزراؤها ونوابها الذين يخوضون المعارك المصيرية لتولي سدة الحكم فيها يناشدونها دائماً تحقيق مطالب الشعب لكنها تزدريهم ولا تستجيب!!! فيخيل اليك أنها أقوى منهم وأن ضعفها إشاعة، وتكاد تعتقد جازماً أن قادتها الفعليين يعيشون في مقرات خفية وأن مسؤوليها المرئيين أجبرهم القدر على تولي مناصب شرفية لا حول لهم ولا قوة فيها بالرغم من كل مظاهر الكياسة والحصانة وهيبة الحراسة، فتسأل نفسك: هل أضاع أصحاب الدولة جهاز التحكم بها أم أن “راجح” الشهير هو بالفعل مديرها المسؤول ورأسها المدبر؟ ثم تتزاحم الأسئلة
لماذا يتعفف وزراؤها دائما ولا يهتمون إلا لدسامة موازنتها؟
لماذا يمنح نوابها الثقة لمجلس وزرائها ولا يجرؤون على سحبها؟
لماذا يمجدها مواطنوها في أغانيهم ويهتك معظمهم قوانينها؟
لماذا يعتبرونها قطعة سماوية ويتفننون في نهش جبالها وتسميم انهارها وتلويث سواحلها؟
لماذا يعشق ناسها الماركات والعطور الفاخرة ولا يأبهون لرائحة مزابلها ؟
لماذا يفخر كثيرون بمصرفها الذي يبرع في تأمين ديونها ولا يكترث لمصدر سدادها؟
لماذا يطبع بنكها المركزي ليرتها الوطنية ولا يثق إلا بدولارها؟
وتطول الأسئلة وتطول وتطول…

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *