dim. Sep 27th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

فرنسا تربط محاكمة الارهابيين الاجانب بالتسوية السياسية السورية

أوضح وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لودريان،  أن محاكمة الارهابيين الأجانب الذين يحتجزهم الأكراد ليست ممكنة في العراق بسبب الأوضاع في هذا البلد: “اعتقدنا أنه من الممكن إنشاء نظام قضائي محدد فيما يتعلق بالسلطات العراقية”. وتابع “نظراً إلى الأوضاع في العراق اليوم، فإن هذه الفرضية غير ممكنة على المديين القصير والمتوسط” في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية في هذا البلد والتي أفضت إلى استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي. وتوجه وزير الخارجية الفرنسي إلى بغداد في 17 تشرين الأول/أكتوبر ليبحث مع السلطات العراقية إنشاء نظام مماثل بهدف محاكمة الدواعش الأجانب وبينهم ستون فرنسياً وأضاف وزير الخارجية الفرنسي: “على المدى القصير يجب معالجة هذا الأمر في إطار التسوية السياسية الشاملة في سوريا، والتي بدأت ببطء شديد في جنيف منذ تشكيل اللجنة التنفيذية المكلفة بتعديل الدستور السوري بهدف التوصل إلى خارطة طريق للسلام في هذا البلد”. ويعتقل الأكراد السوريون نحو 12 ألف ارهابي معظمهم عراقيون وسوريون. وأضاف لودريان “عندما يحين موعد التسوية السياسية، فان قضية محاكمتهم ستطرح من دون شك”. وأوضح أنه في انتظار ذلك “فان كل هذه المجموعات موجودة في أمكنة تؤمنها في سوريا قوات سوريا الديموقراطية وعناصر أميركيون، وسنساهم في ذلك على طريقتنا لضمان استمرار هذا التأمين”. وذكر لودريان بموقف فرنسا الثابت حيال مصير مواطنيها من مقاتلي التنظيم المتطرف ووجوب محاكمتهم حيث قاتلوا، مؤكداً أن عددا من الدول الأوروبية تؤيد هذا الموقف. وقال “يجب أن يحاكم المقاتلون الفرنسيون والمقاتلات الفرنسيات حيث ارتكبوا جرائمهم. هذا موقفنا وهذا موقف الأوروبيين الآخرين”. ورأى لودريان أيضاً أن تنظيم “داعش” لم ينته متسائلاً عن صلته المحتملة بالاضطرابات السياسية الراهنة في العراق. ولاحظ أن “داعش موجود في شكل سري في العراق، من هنا التساؤلات عن الوضع غير المستقر الذي يسود هذا البلد اليوم”. وفي نوفمبر اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن قضية الأجانب المنضوين في تنظيم “داعش” الإرهابي والمعتقلين في سوريا هي “مسؤولية دولية مشتركة” ولا يمكن الطلب “من العراق أو سوريا معالجة المشكلة عن الجميع”. ونبه  وزير الخارجية الفرنسي إلى أن المجموعات الإرهابية في منطقة الساحل المرتبطة خصوصاً بتنظيم “داعش” في صدد تشكيل “قوس” نحو تشاد ونيجيريا قد “يمتد” حتى الشرق الأوسط. “هذا التهديد (الجهادي) هو هنا دائم، وهناك قوس من المجموعات الإرهابية في طور التشكل”.  وأضاف لودريان “هناك خطر لتمدد هذه المجموعات الإرهابية نحو تشاد ونيجيريا”. وتابع “هناك أيضا المجموعات الإرهابية الناشطة في ليبيا. كل ذلك يشكل قوساً من المجموعات الإرهابية يمكن أن تصل حتى الشرق الأوسط

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *