ven. Sep 25th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

جرائم النصب والاحتيال الإلكتروني

كلما ازداد استخدام الإنترنت في الحياة الشخصية أو المهنية ازدادت مخاطر السقوط كضحية لجرائم الإنترنت. ففي ألمانيا مثلا سقط أكثر من واحد من أصل اثنين من مستخدمي الإنترنت ضحية لمجرمي الإنترنت خلال السنة الماضية. وسجل خبراء الجريمة في عالم الإنترنت زيادة في نسبة الجرائم بنسبة 5 بالمئة مقارنة مع السنوات الماضية. وكشفت نتائج تحقيق قامت به مؤسسة “بيتكوم” المتخصصة في الإنترنت والعالم الرقمي أن الضحايا كانوا من مستخدمي الكثير من البرامج التي تتوفر على ثغرات أمنية على الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر، نقلا عن موقع الصحيفة الألمانية “فرانكفوتر ألغماينه” وتم إجراء المسح من خلال الهاتف وشمل 1004 مستخدما للإنترنت أعمارهم تزيد على 16 عاما. وكشفت النتائج أن واحدا من كل أربعة من مستخدمي الإنترنت كان ضحية الكشف ـ غير المرغوب فيه ـ للبيانات الشخصية لأطراف ثالثة. وقال 19 بالمائة من المستجوبين إنهم تعرضوا للغش أثناء عمليات الشراء أو البيع عبر الإنترنت. وأكد 15 بالمئة من المستطلعة آراؤهم أنه تم التجسس على بياناتهم في الإنترنت. كما تعرض آخرون للغش أثناء القيام بالمعاملات المصرفية عبر الإنترنت. ويعود السبب في ذلك في كثير من الحالات إلى سرقة بيانات الحسابات الشخصية أو البنكية عن طريق رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية أو من خلال قرصنة وتشفير البيانات. إضافة إلى عمليات السرقة أو الاحتيال تندرج كل أشكال التهديدات والشتائم ضمن جرائم الإنترنت. وأفصح 9 بالمائة من مستخدمي الإنترنت أنهم تعرضوا لشتائم أو إهانات من طرف أشخاص مجهولين عبر الإنترنت. 8 المئة اشتكوا من التحرش الجنسي بهم فيما اشتكى 5 بالمئة من الذين شملهم الاستطلاع أنه تم إرسال رسائل البريد الإلكتروني باسمهم من طرف جهات مجهولة، يضيف موقع الصحيفة الألمانية “فرانكفوتر ألغماينه”. ولا تقتصر الجرائم في العالم الالكتروني على ألمانيا بل تشمل كل بلدان العالم. وبفضل التطور التقني والتكنولوجي ظهرت عصابات عابرة للقارات يمكن أن تخترق حسابات مستخدمي الإنترنت والهواتف الذكية عن بعد لتستخدمها في عمليات الشراء أو لأغراض أخرى.  ويحذر خبراء الإنترنت من استخدام التطبيقات القابلة للاختراق أو إرسال معلومات مهمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي كرقم الحساب البنكي. كما يجب تفادي الإجابة عن إيميلات ورسائل مجهولة المصدر. ويُنصح عشاق التسوق في الإنترنت بالتسوق في المواقع المعروفة والتي يمكن التوجه إليها بشكل رسمي في حال عدم التوصل بالأغراض التي تم شراؤها؛ من أجل إعادة إرسالها أو من أجل التعويض المالي. وعند التعرض لعملة سرقة أو سطر ينصح بالتوجه للسلطات الأمنية التي صارت تتوفر على رجال أمن متخصصين في الأمن الرقمي للحيلولة دون سقوط ضحايا جدد

كيف تحمي نفسك من جرائم الإنترنت؟

وهو يتلقى باستمرار تهديدات بالقتل كما يتعرض موقعه “الناجون من الاحتيال” لمحاولات القرصنة، ولكنه مصر على الاستمرار في مساعدة الضحايا في وقت فراغه ولديه فريق من المتطوعين في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا يفعلون نفس الشيء. ولا يعتبر موقع “الناجون من الاحتيال” موقعا رسميا، ففي بريطانيا تشجع السلطات ضحايا النصب الإلكتروني على الاتصال بمكافحة الاحتيال ولكن هذا الفريق تعامل مع 20 ألف قضية في الشهور الـ 12 الماضية. وذلك بحسب وين ماي. وتقول الإحصاءات الرسمية في بريطانيا إن 1.9 مليون بلاغ تم تقديمه لحوادث تتعلق بالاحتيال عبر الإنترنت في العام  في إنجلترا وويلز، ولكن الرقم قد يكون أكبر من ذلك حيث لا يتم الإبلاغ عن كل الحوادث. وتقول إحصاءات استرالية أن حوالي 10 ملايين دولار أمريكي هي محصلة النصب لهذا العام باسم الحب فقط في أستراليا

وهناك عدة الطرق للاحتيال عبر الإنترنت وهي

الرومانسي: عندما يبني المحتال علاقة قوية على الإنترنت مع شخص ما، ثم يطلب منه المال

الابتزاز الجنسي: عندما يتم إقناع الضحية بالقيام بعمل جنسي أمام الكاميرا ليتم تسجيله ويقوم المحتال بطلب فدية لعدم نشر المحتوى على الإنترنت

الحيوانات الأليفة: عندما يتم الإعلان عن حيوان أليف للبيع ثم تطلب رسوم مقابل إرساله إلى مالكه الجديد بينما في الحقيقة ليس لهذا الحيوان الأليف وجود

قاتل محترف: عندما يزعم شخص أنه قاتل محترف ويوقل إنه حصل على مال لقتلك ثم يقول لك إنه مستعد لصرف النظر عن المهمة إذا دفعت أكثر

419: ويحمل هذا النوع من النصب رقم كود نيجيريا حيث تجد من يطلب منك مالا لحاجته للمساعدة أو لتحصل على مبلغ مالي كبير من ميراث ما

عدة نصائح للضحايا

اقطع كل الاتصالات بالمحتال

لا تحاول تعقبه وتذكر أنه لديه تفاصيل حقيقية عنك، فلا يستحق الأمر مخاطرة التحدث إليه أو مواجهته

إذا أرسلت إلى المحتال مالا فإنه من غير الواقعي محاولة استعادته، وكن على حذر من محتالي استعادة المال ففي هذه الحالة يزعم المحتال أنه وكالة قادرة على استعادة مالك مقابل أن تدفع أتعابها

اتصل بالشرطة

شارك معلوماتك عن المحتال قدر المستطاع مع الآخرين لتحذيرهم

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *