mar. Sep 22nd, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

السلام لأرواح شهداء الجيش في الهرمل

 نقلا عن صفحة الاعلامية سعدى علوة – رأي اليوم – سيادة الدولة والقوى الأمنية مطلوبة وضرورية على كل شبر من الأراضي اللبنانية وعلى رأسها الهرمل وجرودها وشعابها. سارقو السيارات موجودون، قطاع الطرق ايضا، تجار المخدرات أكيد، الخارجون على القانون كثر، والمطلوبون كذلك وهناك 48 الف مذكرة توقيف وبلاغ بحث وتحري في بعلبك الهرمل. هذا ما علينا يا سيدات ويا سادة. وبما أن شهداء الجيش اليوم وجرحاه الذين سقطوا في اشتباك الهرمل هم ابناء المنطقة أيضا، أقول: الدولة تعرف قبلنا أن هناك مناطق لا تدخلها إلا في المناسبات، وللأسف في معظمها مهمات أمنية. نحن يا سيداتي وسادتي ما زلنا لا نعرف من الدولة الا “القشلة” وهي ثكنة من ايام الأتراك، ومستشفى حكومي أشبه بمستوصف، ومخفر يقتصر على ستة دركيين يبقون بداخله عندما يتراشق أبناء العشائر إطلاق النار في ساحات الهرمل. إنمائيا وبعد ثلاثين عاما على جمهورية الطائف التقدم الوحيد الذي شهدناه كان ارتفاع اعداد مذكرات التوقيف وبلاغات البحث والتحري من بضع مئات بعد انتهاء الحرب مباشرة الى 48 الفا اليوم. وابناء المنطقة لن يحلموا بوظيفة، كما غيرهم في مناطق اخرى، اذا لم ينتموا للقوى السياسية الممسكة بزمام الأمور. كنا نزرع حشيشة القنب فمنعوها في التسعينات من دون بديل،، كل هذا لا يبرر السرقة ولا قطع الطرق وبالتأكيد إطلاق النار على القوى الأمنية. فقط لا ترسلوا جنودنا الى مناطق تعرفون انهم قد يواجهون فيها اشتباكات خطرة عليهم. فلتعالج الدولة ملف المنطقة بالإنماء إقتصاديا وزراعيا وتربويا ومعيشيا وأمنيا ولتحل أزمة ل 48 ألف مذكرة توقيف ولتضرب بيد من حديد العصابات التي تؤذي المنطقة وأهلها قبل الأخرين، وبعلبك الهرمل عطشى للدولة. نعم أنها عطشى لدولة القانون والمؤسسات، عطشى للدولة الهاربة كل العزاء لعائلات الشهداء ولنا وللوطن

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *