lun. Sep 21st, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

لبنان المغترب والمقيم يفتخر بأبنائه في فرنسا

 

 

حسن محفوظ –  باريس – خاص الفجر –   في ظل هذا الجو الحزين والصعب الذي يمر به لبنان والعالم بسبب تفشي فيروس كورونا شاهدنا فيديو قصير عن زيارة الرئيس  الفرنسي ماكرون الى مستشفى في  مرسيليا ولقائه البروفيسور  ديدي راوول رئيس قسم الامراض المعدية وهو الذي طرح دواء  كلوروكين لعلاج المرضى بفيروس كورونا والمفاجأة  التي افرحت اللبنانيين وخاصة في فرنسا وبلاد الاغتراب ان العدد الاكبر من الباحثين والباحثات في فريق البروفيسور هم من لبنان وهذا ما اثار اعجاب الرئيس  الفرنسي الذي اثنى على جهودهم وتفانيهم في العمل في ظل هذه الظروف الصعبة من اجل مساعدة فرنسا والعالم في محاربة الوباء القاتل   وتوزعوا بين طلاب يتدربون واختصاصيين : الدكتورة أماندا شامية، رانيا فرنسيس، غابرييل حداد، ريتا جعفر، ليندا أبو شقرا، ريم عبدالله، ريتا زغيب، وأحمد إبراهيم ، جولي درغام ، وهيبة بدر ، اليسا حمود ، ريم ايوزة ، حسين عناني ، بيرلا ابو عتمة ، محمد معتوق ، رولان عازوري . وكان البروفيسور ديديي راوول رئيس مصلحة الأمراض المعدية بمستشفى مارسيليا في فرنسا، أوَّل من تحدَّث عن فعالية هذا الدواء لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد.وتُعد زيارة ماكرون بمثابة بداية إعتراف فرنسا الرسميّة بجهود هذا الطبيب الذي أثار الكثير من الجدل في البداية لكن الرأي العام والهيئات الصحية الدولية والفرنسية لم تعد تستبعد فرضية نجاح اللقاح الذي يقترحه  .،علما ان عدد الاطباء اللبنانيين في  فرنسا حوالي 20 الف طبيب من اصل 200 الف طبيب في فرنسا وقد وصل الكثير منهم الى مراتب قيادية ومهمة في ادارة المراكز الصحية الفرنسية وقد سقط ثلاثة اطباء منهم شهداء هذا الفيروس القاتل افتقدهم وطنهم لبنان والجسم الطبي في فرنسا ناهيك عن العدد الكبير من الاطباء اللبنانيين  المتواجدين في بلجيكا وألمانيا وأميركا وكندا  وأميركا الجنوبية وباقي دول العالم

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *