dim. Oct 25th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

طلاب لبنانيون في باريس …من يستمع الى معاناتهم؟

رشاد العلي – باريس – خاص الفجر –  غالبية الطلبة اللبنانيون يعيشون اليوم في فرنسا وفي باريس خاصة  في ازمة  نظراً إلى امتلاء المساكن الجامعية فيها، ويعيش معظمهم  في شقق يتشاركونها مع بعضهم البعض. ، وإمكانية تأجيرهم لمساكن باتت مستحيلة، فالأزمة الاقتصادية تعصف بكامل أوروبا بسبب كورونا ، وسوق العمل فقيرة، ولا تقدم لهم شيئا , هي معاناة اجتماعية ولعلها الأسوأ والأصعب لأنها مرتبطة بالسكن وإيجاد عمل للعيش منه، وتأمين صحي للعلاج، .فباريس تتصدر قائمة أغلى العواصم الأوروبية،  علما ان كلفة المعيشة للشخص الواحد في العاصمة الفرنسية تصل إلى 1500 يورو شهريا، وحصة الأسد منها للإيجار، وهو مبلغ يصعب على الطالب العادي تسديده. الطالب اللبناني يعيش تحت ضغط أزمتين؛ أزمة فيروس كورونا والحجر الصحي  والأزمة الاقتصادية في لبنان. عدد من الطلاب اللبنانيين عاد الى لبنان قبل بدء الحجر والبعض الآخر اضطر إلى البقاء في فرنسا في ظل ظروف صعبة.”  ويعتمد معظم الطلاب اللبنانيين في الخارج على المساعدات المادية التي يرسلها أهلهم، لكنهم اليوم يجدون صعوبة في تلقّي المال بسبب  القيود ا لتي وضعتها المصارف اللبنانية على التحويلات المصرفية نتيجة الأزمة المالية التي تعيشها البلاد، أضف على ذلك انهيار الليرة. العائلات في لبنان أصبحت عاجزة عن تحويل الأموال لأولادها في فرنسا. هذه العائلات تعاني  بسبب عدم إيفاء المصارف بوعودها  حول تحويل الدولار بالسعر الرسمي، وبسبب خسارة الغالبية منهم  وظائفهم والمطلوب من السفارة اللبنانية بالتعاون مع ابناء الجالية اللبنانية وجمعياتها الناشطة في فرنسا التواصل مع الطلبة اللبنانيين ومساعدتهم وهذا اقل الواجب

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *