dim. Oct 25th, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

حسن محفوظ – رأي اليوم – خاص الفجر – بدأت صباحي اليوم بقراءة مقال لفتني عنوانه المثير  : فشل حزب الله في محاربة الفساد  . والحقيقة بما انني مواطن لبناني واعرف التركيبة اللبنانية جيدا ضحكت من كل قلبي قبل البدء بقراءة التفاصيل والتي تركز في اغلبها على ان حزب الله استطاع هزيمة اسرائيل ولم يستطع فعل شيء لمحاربة الفساد في لبنان وللوهلة الاولى ظننت ان الكاتب اجنبي او غير لبناني  لا يعرف جيدا دهاليز وخبايا المجتمع  اللبناني عامة والادارة اللبنانية خاصة المقسمة فعليا على زعماء الطوائف الذين يوظفون اتباعهم في مراكزها المختلفة عسكرية قضائية ومدنية ….ولكل منهم دويلة قوية داخل الدولة الضعيفة ولا يستطيع اي مسؤول من طائفة ما مهما علا شأنه ان يحاسب اصغر موظف من طائفة اخرى والا اتهم بالطائفية وخرق الميثاقية فكل شي في لبنان قائم على قاعدة المحاصصة وتبادل الخدمات والمنافع ولا احد يستطيع ان ينتفد او يفضح سرقات اي فريق اخر لأن الجميع مشاركين في السلطة ونهب المال العام ولا يستطبعون فضح بعضهم البعض واكبر دليل على ذلك هو ان كلمة فساد نسمعها كل يوم على السنتهم ولم نشاهد حتى الان اي ملف فساد واضح وموثق او  اي مسؤول حكم عليه  . بالمختصر المفيد بعد اتفاق الطائف دخل زعماء الميليشيات الى الدولة بطقم رسمي وادخلوا اتباعهم  الذين نقلوا محاور القتال بين المناطق اللبنانية الى داخل الادارة واجهزة الدولة وما المرحلة التي وصلنا اليها الا نتيجة سرقاتهم وتغطيتهم على بعضهم البعض وحزب الله الذي يواجه اليوم حربا اعلامية واقتصادية شرسة قد تكون تمهيدا لعمل عسكري ما  لاسمح الله بدأنا نرى بعض المتربصين به على الساحة اللبنانية يراهنون على ذلك و في الواقع والكل يعرف  ان حزب الله هو الاضعف والاقل تمثيلا في جميع ادارات الدولة وخاصة  وظائف الدرجة الاولى

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *