3 août 2021

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

فرنسا ودول أوروبية تعيد فرض قيود صحية تثير غضب المواطنين

اتخذت السلطات الفرنسية إجراءات جديدة صارمة لمواجهة عودة انتشار فيروس كورونا. وأعلن عن هذه الإجراءات وزير الصحة أوليفييه فيران في مؤتمر صحفي. فقد وضعت إحدى عشرة مدينة كبرى، بما في ذلك العاصمة باريس، في “منطقة تنبيه معززة”، فيما وضعت مدينة مرسيليا في الجنوب الشرقي وغوادلوب في البحر الكاريبي في “منطقة التأهب القصوى”، الذي يشمل الغلق الكلي للحانات والمطاعم. وأثارت هذه الإجراءات الذهول والغضب لدى مسؤولين منتخبين واقتصاديين. في حين تتجه مدن أوروبية أخرى نحو فرض نفس الإجراء مثل ميونيخ الألمانية مع فرض ارتداء الكمامات في وسط المدينة . أعلنت الحكومة الفرنسية  عن إجراءات جديدة صارمة لمواجهة انتشار فيروس كورونا في عدة مناطق في فرنسا. وصدرت قرارات بالإغلاق الكلي للحانات والمطاعم في مرسيليا ثاني كبريات مدن البلاد وفرض “حالة تنبيه معززة” في 11 مدينة بينها العاصمة باريس. وأثارت القرارات الجديدة الذهول والغضب في مرسيليا في حين ستقدم مدينة ميونيخ الألمانية على إصدار القرار نفسه. ففي حين سجلت أكثر من خمسة ملايين إصابة في أوروبا، تدخل الخميس في إنكلترا أيضا إجراءات الإغلاق الإلزامية للحانات والمطاعم عند الساعة العاشرة ليلا، حيز التنفيذ. ومع توسع انتشار الفيروس في منطقة إيكس-مرسيليا في جنوب شرق فرنسا وفي غوادلوب في جزر الانتيل الفرنسية، أعلن وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران الأربعاء إجراءات صارمة جدا في هاتين المنطقتين اللتين باتتا ضمن “منطقة الإنذار القصوى”.  هذا التصنيف إلى إغلاق كامل للحانات والمطاعم اعتبارا من السبت. أما “المؤسسات الأخرى التي تستقبل المواطنين” فستغلق أيضا باستثناء تلك التي تعتمد “بروتوكولا صحيا صارما” مثل المسارح والمتاحف ودور السينما. وأثارت هذه الإجراءات الذهول والغضب لدى مسؤولين منتخبين واقتصاديين.

“عقاب جماعي”

وندد رئيس المنطقة رونو موزولييه بالقرار معتبرا أنه “عقاب جماعي قاس جدا للاقتصاد”. وأعربت رئيسة بلدية مرسيليا ميشال روبيرولا في تغريدة عن “غضبها” و”استغرابها”. وقال مساعدها بونوا بايان إن “حدة ما أعلنه (وزير الصحة) غير مقبولة”. وأكدت ريبورولا أن خطر “كارثة اقتصادية” يحدق بالمنطقة. وتشمل الإجراءات مدينة إيكس-أن-بروفانسس أيضا. وإلى جانب مرسيليا وغوادلوب، وضعت 11 مدينة كبرى أخرى في “منطقة الإنذار القصوى” ما يعني إغلاق الحانات اعتبارا من الساعة العاشرة مساء مع الحد من بيع الكحول. وستقتصر التجمعات على ألف شخص فقط في مقابل خمسة آلاف راهنا. ويؤثر هذا القرار على بطولة رولان غاروس لكرة المضرب التي تنطلق الأحد بعد تأخر دام أربعة أشهر. وشهدت ألمانيا التي تعتبر قدوة في إدارة الجائحة في أوروبا، ظهور إصابات جديدة في الأسابيع الأخيرة.

قيود في ميونيخ

وتسجل هذه الإصابات خصوصا في منطقة بافاريا حيث قررت السلطات تشديد القيود في ميونيخ مع إلزامية وضع الكمامة في وسط المدينة اعتبارا من الخميس. وبات ينبغي على اللقاءات أن تقتصر على عائلتين أو خمسة أشخاص من دون علاقة قربى كحد أقصى، على ما قال رئيس بلدية ميونيخ ديتر رايتر. من جهة أخرى، أدرجت ألمانيا مناطق جديدة على قائمة المناطق الخطرة في 11 بلدا أوروبيا. وفي إيطاليا سيصبح وضع الكمامة إلزاميا على مدار الساعة في وسط جنوى التاريخي في شمال غرب البلاد، على ما أعلنت السلطات المحلية. أما في بريطانيا أكثر دول أوروبا تأثرا بالوباء، فتدخل الإجراءات التي أعلنها بوريس جونسون قبل يومين حيز التنفيذ الخميس. وبموجبها ستغلق الحانات والمطاعم اعتبارا من الساعة العاشرة مساء في إنكلترا وسيشجع العمل عن بعد مجددا. ومع الانتشار الجديد للوباء، تطلق الحكومة البريطانية الخميس أيضا تطبيقا لتقفي الإصابات الجديدة بفيروس كورونا المستجد بتأخر أربعة أشهر عن الموعد الأصلي. وفي إسبانيا يمنع نحو مليون من سكان العاصمة مدريد وضواحيها من مغادرة حييهم إلا لأسباب محددة جدا مثل التوجه إلى العمل أو الدراسة.

قلق أوروبي

وتعكس الإجراءات المتخذة في دول أوروبية عدة قلق السلطات أمام ارتفاع عدد الإصابات. فقد سجلت في أوروبا خمسة ملايين و421 إصابة فيما وصلت الوفيات إلى 227130. وفي العالم، حصد الوباء أرواح 971 الفا و677 شخصا منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر استنادا إلى تعداد لوكالة فرانس برس الأربعاء

وسجل في الولايات المتحدة أكبر عدد من الوفيات. ويظهر تعداد نشرته جامعة جونز هوبكنز مساء الأربعاء أن 201 ألف و882 وفاة سجلت في هذا البلد فيما أصيب 6 ملايين و940 ألفا و721 شخصا. في كندا، دعا رئيس الوزراء جاستن ترودو السكان إلى مضاعفة الجهود في مكافحة كوفيد-19. وقال في خطاب إلى الأمة “في المقاطعات الأربع الرئيسية بدأت الموجة الثانية”. وفي نيويورك، أعلنت دار “متروبوليتان أوبرا” الأربعاء إلغاء موسمها للعام 2020-2021. فبعد التشاور مع سلطات الصحة العامة، رأت الدار أنه “من غير الآمن معاودة النشاطات” طالما لم يتوافر اللقاح بشكل واسع في صفوف المواطنين

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

francais - anglais ..