jeu. Déc 3rd, 2020

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

نقاش في فرنسا حول توافق الاسلام مع العلمانية

حسن محفوظ – رأي اليوم – خاص الفجر – خلال هذه االفترة ، تابعت حوارات ونقاشات سياسية على قنوات فرنسية، ومواقع تواصل اجتماعي حول الإسلام في فرنسا بعد عملية قتل الأستاذ الفرنسي الوحشية، و أكثر ما أثار دهشتي ردات الفعل المبالغ فيها سواءا من المقيمين في فرنسا او خارجها عند الحديث عن العنصرية ضد الدين الاسلامي في الغرب خاصة انني اعيش منذ مدة طويلة في فرنسا ولم اشعر يوما انني مضطهد او محروما من حقوقي كانسان ومواطن وتعرفت على الكثير من الفرنسيين ولا اذكر ان حاول احدهم معرفة ديانتي ومن يتحدث عن حرب صليبية جديدة ضد الاسلام اريد ان اطمنئه ان الدستور الفرنسي والمجتمع الفرنسي علماني ولا تأثير للكنيسة لا على قرارت الدولة او شعبها ويجب ان لا ننسى ان فرنسا هي التي تسجل باسمها أول ثورة علمانية اطاحت بالكنيسة و غيرت  وجه العالم عام 1789م وقد أعلن فيها إنتهاء عصر الاقطاع والملكيات الذي لا يزال قابعا على صدورنا في كل دولنا التي قدمنا  منها بحثا عن الحرية والعمل والعيش الكريم والكل يعرف ان العنصرية  في مجتمعاتنا وبين مذاهبنا اكبر بكثير من بعض مظاهر العنصرية اذا وجدت في الغرب عند بعض المجموعات اليمينية المتطرفة…  ويعرف ايضا الفرق في كيفية تعامل القوى الامنية معهم هنا وفي بلدانهم عند ارتكابهم لمخالفات … فهل نسينا تاريخ حروبنا الاهلية بين بعضنا البعض  او حروب دولنا لاسباب عرقية ومذهبية اوليست اوروبا هي التي استقبلت اللاجئيين  عندما اغلقت في وجههم حدود دول شقيقة واطلقت النار عليهم  وطبعا لا ننسى سياسة ايجاد الكفيل اذا اردت  زيارة احدى الدول الخليجية التي تتشدق بخطاب حماية الاسلام والمسلمين اما اردوغان الذي اتهم الرئيس الفرنسي بشن حملة ضد المسلمين فهو لا يستحق الرد لان ما فعله اردوغان في سوريا وغيرها حاليا واسلافه في التاريخ ضد الاسلام وفلسطين يكفي . اما الرئيس ماكرون بغض النظر عن معارضة  موقفه من الرسومات المسيئة للرسول محمد والتي لا تندرج تحت حرية التعبير  فهو انسان شجاع وجريءومتواضع وقريب من شعبه بعكس الكثير من زعمائنا الذين لا نراهم الا في الصور  يتخذ مواقفه من منطلق خلفيته العلمانية وخوفه على ابناء شعبه المسلمين الفرنسيين  من التطرف والوقوع في حبائل المنظمات الارهابية الذين يشوهون حقيقة الدين الاسلامي المتسامح وهنا نتذكر قول النبي الكريم “لهدم الكعبة حجرًا حجرًا، أهون من قتل المسلم

 

 

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *