lun. Jan 25th, 2021

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

ليس دفاعا عن وزير الصحة … ولكن

محمد عاصي – رأي اليوم  – ليس دفاعا عن الوزير حمد حسن وما حققه من انجاز وحراك يشهد له القاصي والداني الحليف والخصم في وزارة الصحة انما انطلاقا من
حق الانسان في الوقاية والرعاية الصحية . فأن يتم البحث في تغيير وزير الصحة في الحكومة الجديدة وهو الذي بات ملما بكل تفاصيل الملفات الصحية خصوصا وباء كورونا بكل تشعباته يعني ان الطبقة السياسية الفاسدة لا تزال تتحرك وتفكر بنفس الذهنية بناء على محاصصات سياسية إرضاء لهذا الفريق او ذاك بقدر ما يعني أيضا ان المكاسب السياسية او المغانم لا تزال تتقدم على صحة الانسان ورعايته في لبنان . أي وزير جديد يحتاج الى فترة للالمام بالملفات وتعقيداتها خصوصا في ظل أزمات صحية متلاحقة . نعم لا شيء يشفع للفاسدين حتى صحة المواطن . فكل شيء يباع ويشترى في بازاراتهم . وما هكذا ينطلق قطار الإصلاح حتى اذا ما صدقت النوايا .

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *