14 avril 2021

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

الى مدينتي الهرمل …. السكوت بعد الان جريمة

حسن محفوظ – رأي اليوم – خاص الفجر – اكتب هذه الكلمات وانا اعيش صراعا بين نشرها او لا .. والسبب انني ابن عائلة كبيرة اسمها مدينة الهرمل .. تعرف بجمالها  ومناظرها الطبيعية الخلابة وطيبة اهلها وكرمهم وحبهم للضيف ومساعدة الغير ونصرة الضعيف  …. هذه المدينة التي قدمت للبنان اول رئيس مجلس نواب صبري حمادة وشهيد الصحافة النقيب رياض طه .. وتسمى حاليا بمدينة الشهداء تيمنا بما قدمته من خيرة شبابها دفاعا عن الوطن ضد الصهاينة او التكفيريين …وهي تذخر حاليا بالكثير من خريجي الجامعات والدراسات العليا والاطباء والاعلاميين ….وطبعا عندما تريد ان تتحدث عن عائلتك تفكر دائما باظهار صورتها المشرقة ولكن الحقيقة ما رأيته ويراه كل من يزور الهرمل هذه الايام ظاهرة خطيرة وغير مفهومة وهي السلاح المتفلت والموجود بين شباب لاتتجاوز اعمارهم العشرين سنة وهم لايخفونه بل يتبارزون على اظهاره والتفاخر بموديله ومواصفاته سواءا في المقاهي او الاعراس واغلب المناسبات الاجتماعية ….والبارحة استيقظت على صورة شاب في عمر الورود قتل بدون سبب  الا لانه كان يركب في سيارة شباب كان لهم مشكل مع اخرين اطلقوا النار علىيهم…. وقبلها قتيل شاب بسبب اشكال بسيط ….السلاح ليس زينة هنا … والقتل ليس عادة هنا …. بل جبن واجرام وقسوة قلب وشريعة غاب وجهل وعصبية ومن يستعمله ضد اهله وابناء وطنه يجب ان ينبذ وعلى اهالي الهرمل الكرام بعشائرها وعائلاتها وضع حد لتفلت السلاح بين شباب يقتلون بدم بارد وينبذونهم  وهنا يجب على المجتمع المدني من مخاتير وجمعيات واساتذة … القيام بتحركات لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة التي تعيدنا الى ايام الجاهلية  وايضا على الكبارعدم تشجيع اولادهم على حمل السلاح والتوقف عن افهامهم انه من مظاهر الرجولة …وطبعا لا ننسى دور الاحزاب والقوى الامنية الشبه غائبة عن المنطقة ولا تعرفها الا ايام الانتخابات النيابية وبالرغم من كل شيء تبقى الهرمل مدينتي التي افتخر بها وما كتبته الا بسبب الالم والحسرة والخوف على اخوتي الهرمليين الشرفاء

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *