20 avril 2021

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

حسن محفوظ – رأي اليوم – خاص الفجر – ليس الحق على الحاكم ولكن الحق على من اعطاه قيمة ومركز … كلام ينطبق تماما على وسائل الاعلام اللبنانية التي ما زالت حتى الان تفتح شاشاتها للطبقة الحاكمة في لبنان وتعطيها المجال لمزيد من الدجل والكذب والنفاق تجاه الشعب اللبناني اعرف ان اغلبها  موزعة حسب تركيبة البلد الطائفية والمذهبية … ولكن هناك بعض الوسائل الاعلامية التي تدعي الاستقلالية  نتمنى عليها حجب كل السياسيين عن شاشاتها والنزول الى ارض الواقع الصعب الذي يعيشه اللبناني وتنقل معاناته الحقيقية واذا ارادت ان تملأ الهواء فمن الافضل والاشرف لها بث اغاني ومسرحيات بدلا من ازعاجنا على مدار الساعة ببرامج تحليلية لمدعي الفهم في المجال  الاقتصادي او السياسة الدولية  ولابواق سياسيين  يقبضون ثمن كل كلمة يدافعون فيها عن معلميهم  .الصحافة هي مرأة المجتمع والتلفزيون يدخل الى كل بيت والوطن الان بامس الحاجة لثورة ضمير من القيمين على هذا القطاع والحقيقة ان اغلب السياسيين اللبنانيين اصبحوا يشكلون اساءة لأي محطة يظهرون عليها وعلى مصداقيتها ولو دفعوا المال من اجل استضافتهم.. واكثر ما يستفزني رؤية مراسل يركض وراء نائب او وزير لطرح سؤال او تفسير … يجب مقاطعة الجميع … هؤلاء هم من اوصلنا الى واقعنا المذري ويجب التركيز على وقف معاشاتهم واعطائها للأسر الفقيرة وعمال البلديات واذكر هنا فترة اضراب  عمال النظافة في لبنان عندما ملآت النفايات طرقات لبنان وكم شعر المواطن اللبناني من كل الطوائف  بأهمية العمل  والجهد الكبير الذي يقوم به عامل النظافة ودوره الذي يفوق كثيرا ما قام به نواب ووزراء  سارقين ودعوة اخيرة الى القضاء للثورة على هذا الواقع اعرف ان الكثير من القضاة تم تعيينهم في مراكز او مناطق بدعم من زعيمهم الطائفي ولكن حان الان الوقت لوقفة ضمير ليس من اجل  الاب الذي زل نفسه من اجل تعيينك في مركز معين ولكن من اجل ان لاتعيد الكرة مع ابنك في المستقبل مع ابن  زعيمك

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *