15 juin 2021

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

منظمات يهودية تحارب المشروع الصهيوني في فلسطين

 

 منظمة ناطوري كارتا اليهودية

تكونت المنظمة عام 1938 من يهود محافظين سكنوا فلسطين قبل قيام إسرائيل, اليهود الأرثوذكس والمعادون للصهيونية ينادون بضرورة إزالة دولة إسرائيل, ويعتبرون أن الله عاقب اليهود بإزالة دولتهم في العهد القديم وأن محاولتهم الآن معارضة لمشيئة الرب وستعرضهم للعقاب الإلهي.سكنت تلك الطائفة بالقدس ويقدر عددها بألفي شخص ولها أتباع بنيويورك ولندن وفيينا, وأعلنت منظمة ناطوري ياسر عرفات رئيسًا لجميع سكان أرض فلسطين، وشارك أحدهم وهو موشيه هيرش في حكومة عرفات وزيرًا للشؤون اليهودية, وعندما طلبت إيران مشاركتهم مؤتمرًا نظمته حول حقيقة الهولوكوست واستغلال محرقة اليهود لخدمة أهداف إسرائيلية قبلوا الدعوة يؤمن أعضاء «ناطوري كارتا» بحتمية إنهاء الاحتلال وتسليم الفلسطينيين وطنهم؛ لأنهم يؤمنون بأن الخلاص بيد الرب لا بيد «الإسرائيليين»، وهو ما تتكلم به صراحة نصوص التوراة، ولهذا فهم ينضمون لأي مظاهرات ضد الاحتلال البغيض، بل يشعلون النار في العلم الصهيوني؛ لأن دولة الصهيونية لا تستند إلى اليهودية التي هي دين يعبد الرب، وإنما هي حركة سياسية دولية تتناقض أهدافها مع ذلك، بل إنها تمثل تهديداً لليهود في العالم، ولليهودية كديانة وأيدوها حتى قيل إنهم يحسنون الصلات مع أكثر المجموعات عداء لإسرائيل واليهود وتؤكد «ناطوري كارتا» أنهم يعارضون الدولة الصهيونية منذ اليوم الأول، وأنهم أودعوا وثائق في المنظمات الدولية تفيد بذلك. وبحسبهم، فهذه الدولة الصهيونية يجب  ألا تبقى على الأرض؛ لأنها دولة ضد إرادة الرب، وغير مقبول أن تكون القدس عاصمة لها، ويؤكدون أنها أتت بالحرب والدم ويجب أن تزول، وعلى الجميع أن يدرك أن الصراع ليس دينياً، هناك مئات الآلاف يرفضون ذلك، ولدينا معارضون للصهيونية يزدادون يوماً بعد يوم، ونحن لن نسكت عن هؤلاء الذين يجبرون أولادنا على الالتحاق بالجيش الذي يرتكب الجرائم، هذا ضد تعاليم الدين

صوت يهودي للسلام “JVP”

تنشط المنظمة بالأساس في الجامعات الأمريكية لتشويه العلاقة بين يهود أمريكا وإسرائيل بأساليب تشمل حملة لدعم حق عودة اللاجئين الفلسطينيين، مع أساليب اقتصادية كسحب الاستثمارات من الشركات التي تربح باستمرار الاحتلال وفرض عقوبات من الحركة الأخطر عالميا ضد إسرائيل وهي , مع دعم لكنائس تنشط في حملات المقاطعة لإسرائيل وتأهيل طلاب ناشطين في معسكرات خاصة لحركة المقاطعة لإسرائيل, كما شاركت المنظمة في أسطول الحرية لكسر حصار غزة 2011. وتتبع المنظمة إستراتجية “ديربان” في إطار الحرب السياسية ضد إسرائيل، وهي إستراتيجية وضعت في مؤتمر ديربان عام 2001، وشارك فيه أكثر من 150  منظمة تساند فرض عزلة دولية مطلقة على إسرائيل كدولة صهيونية معتدية, وتشارك المنظمة كجناح يهودي في حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني

 هعيدا هحريديت

أو الطائفة الحريدية. وهي تيار من اليهود المتشددين دينيا والمعارضين للصهيونية وأكبر تلك المنظمات عددًا حيث تبلغ قرابة 9 آلاف عائلة, وتعارض الثقافة العلمانية في إسرائيل وترفض التحاور معها. تأسست المنظمة عام 1921 وتتولى تنظيم المظاهرات ضد تدنيس يوم السبت في القدس, ولديهم هيئة خاصة للمصادقة على الطعام والشراب الحلال حسب الشريعة اليهودية, ويمتنع الحريديون عن المشاركة في الانتخابات العامة للكنيست وتعتبر المشاركة بها أمرًا محظورًا بالمطلق, كما ترفض الحصول على مخصصات مالية تدفعها الدولة, ولا يتحدث أبناؤهم العبرية لأنها لغة الصهاينة. وتعارض تلك الطائفة قيام الدولة الإسرائيلية لكنها تعارض أي تقارب مع الفلسطينيين أو المشاركة في مظاهرات داعمة لهم كباقي المنظمات، إنما هي تلتزم بمقولة دينية يهودية قديمة بأن التوراة تحظر تبني عادات وتقاليد جديدة، وأنه “لا يمكننا تغيير أي شيء من تراث آبائنا، الذين لم يناضلوا من أجل استقلال اليهود

 فوضويون ضد الجدار

ضد الجدار العازل الإسرائيلي تأسست هذه الحركة في العام 2003، وتقوم على أنشطة بالتعاون مع الفلسطينيين في إطار نضالهم الشعبي ضد الجدار والحصار والاعتداءات العسكرية ضد قطاع غزة، وضد الاحتلال بشكل عام. ويشارك أعضاء في هذه الحركة في المظاهرات التي تجري كل يوم جمعة في قرى بلعين ونعلين والنبي صالح وغيرها. كما تنظم هذه الحركة مظاهرات وأنشطة احتجاجية داخل إسرائيل لإظهار بشاعة الاحتلال داخل إسرائيل. ويتعرض أعضاء الجماعة لقمع قوات الجيش الإسرائيلي والاعتقال والإصابة، وتهددهم النيابة الإسرائيلية بعديد من التهم, لكنهم يصرحون دائما بمواصلة النشاط والالتزام برسالتهم: “نرفض أن نكون أعداء وسنكون شركاء في النضال الشعبي ضد الاحتلال

ترابط

وتسعى تلك الحركة للتغيير الاجتماعي والسياسي وتعتبر نفسها “يهودية عربية”، وأن المجتمع الإسرائيلي ناتج عن صيرورة تاريخية معقدة كان أحد مركباتها الأساسية مشروع “كولونيالي” قادته الحركة الصهيونية بحماية القوى العظمى في الغرب لتصبح سمته الأساسية هي العنصرية بين مجموعات المهاجرين ومع الفلسطينيين, ويمنح اليهود امتيازات مؤقتة قابلة للتغيير بدلاً من الحقوق المتساوية والمعترف بها, وبحجة الأمن يدفع المجتمع بأبنائه للحروب. وتعمل حركة ترابط على دمج إسرائيل في شرق أوسط ديمقراطي ومتحرر ولا يواجه جيرانه بالسلاح, وتناضل الحركة ضد الاحتلال وضد السياسات الإسرائيلية مع الأقلية العربية في إسرائيل والمخططات مثل تهويد الجليل وسلب أراضي عرب النقب، وتسعى من أجل تحسين ظروف حياة العرب في المدن المختلطة مثل عكا ويافا واللد والرملة وحيفا. وتقول الحركة أنها “تؤمن بحق اليهود والفلسطينيين سكان إسرائيل في تقرير مصيرهم ما دام ذلك لا يمس حقوق الطرف الآخر

 زوخروت

جمعية يهودية تهدف لتعميق الوعي لدى اليهود في إسرائيل بالأزمة الفلسطينية, ونشأت الجمعية عام 2002 واستمرت في دعوتها لتطبيق حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وتحميل اليهود المسؤولية عن أحداث النكبة وقتلاها واعتبارها ذنبًا في طريق السلام العادل والمصالحة بين اليهود والفلسطينيين, وتدعو الجمعية يهود إسرائيل للتخلي عن الممارسات الاستعمارية. من بين أنشطة الجمعية تخليد ذكرى القرى الفلسطينية المهجرة وتنظيم ندوات ومعارض صور تلك القرى مع تنظيم جولات إليها، كذلك وضع يافطات بالأسما ء الفلسطينية لشوارع في مدن إسرائيلية، مثلما حدث قبل سنوات قليلة في يافا وحيفا، والتي تزيلها السلطات الإسرائيلية بسرعة. وأصدرت “زوخروت” في العام 2007، خريطة لمدينة تل أبيب يافا، شملت القرى الفلسطينية الأصلية التي أقيمت تل أبيب على أنقاضها, كما أصدرت سلسلة كراسات باللغتين العبرية والعربية، وتحدثت كل كراس عن مدينة فلسطينية أو قرية مهجرة، بينها: عكا، سحماتا، الجلمة، دير ياسين.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

francais - anglais ..