3 août 2021

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

لنفكر بمداخل مغايرة للعمل

د . نهوند القادريرأي اليوم – كي لا نوهم انفسنا. ان التغيير يحصل في بلدنا ، في حال تحركت الطبقة الفقيرة والمعدمة ، وهجرت زعاماتها ، والتحقت بالمحتجين والمنتفضين على شاشات التلفزة ، وكي نكف عن وصم الفقراء بالجهل والتخلف ونطلق عليهم اوصاف مهينة ، وننتظر منهم ان ينزلوا الى الشارع بكثافة لازاحة الطبقة الفاسدة عن بكرة ابيها ، من الاجدى ربما ان نعي مسألة اساسية تتمثل بالآتي : الطبقة المترفة لا يعنيها التغيير وليس من مصلحتها ان يتحقق ذلك ، تكتفي باللعب على التناقضات لتبقى المستفيد الوحيد من كل ما يجري .والطبقة المعدمة هاجسها واولوياتها تأمين لقمة العيش ، وسد الرمق ، بما تيسر وكيفما كان ،ومن اية جهة اتت. تبقى الطبقة الوسطى الوحيدة المؤهلة لقيادة التغيير ، . وبما انه في لبنان ، تآكلت منذ زمن هذه الطبقة واجهضتها طبيعة الاقتصاد اللبناني القائمة على الوساطة والسمسرة والترانزيت والخدمات وخدعة الفوائد العالية ، والاعانات والقروض والديون ، وغياب التصنيع والانتاج. الخ فإن التغيير الجذري المنشود يبدو ضربا من ضروب الخيال  لست في وارد اشاعة الاحباط ، كما تفعل شاشات التلفزة ، انما دعوة لنفكر بمداخل مغايرة للعمل ، بعيدا من الصراخ ومن الشكاوى ومن الاهانات للبسطاء والمعدمين  ومن موضه الدعاء على المسؤولين بالهلاك.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

francais - anglais ..