21 septembre 2021

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

الاحتكار والسرقة لا دين ولا طائفة لهما

   

حسن محفوظ – رأي اليوم – انشغل الفلاسفة على مدى قرون بمسألة ثنائية الخير والشر في الطبيعة البشرية، ففريق رأى أن الإنسان مجبول على الخير، في حين رأى الفريق الآخر أنه ميال إلى الشر.وقد رأى أرسطو أن الفضائل الأخلاقية تكتسب بالتعلم، وأن الإنسان يولد بلا أخلاق، بينما رأى سيغموند فرويد أن الإنسان يولد كالصفحة البيضاء لا هو خيّر ولا شرير.أما الخير والشر في الإسلام، فقد نص الإسلام على أن الخير هو أصل الإنسان، وفطرته التي فطر عليها، إلا أنه ضعيف حينًا، متردِّد حينًا آخر، يدور حوله الشيطان، يتوعده ويتهدَّده بالغَواية، فإن تبعه فقد تردى إلى أسفل سافلين، أما من استعصى عليه، فله أجر غير ممنون، اما الحالتان التي رأيتها مؤخرا في لبنان الاولى لحاج تظهر علامات التدين والتقوى على محياه ولا يترك مناسبة دينية الا ويشارك فيها لنكتشف انه يحتكر كميات كبيرة من الادوية المفقودة من الاسواق والكثير من المرضى بحاجة ملحة لها والثانية لشخص نراه دائما في المقاعد الامامية في الكنيسة والى جانب رجال الدين وهو اكبر محتكر لمادة البنزين والمازوت والغاز المفقودة من الاسواق ويعاني اللبنانيون كثيرا للحصول عليها . الواضح والاكيد ان الاثنان لا يعرفان ولا يخافان الله بل يستغلان مظاهر التقرب منه للخداع والتمويه على اعمالهما الحقيرة وقلة اخلاقهما وضميرهما ودنائتهما والمشترك بينهما ذقن ومسبحة طويلة …. وهنا اتذكر طرفة ابليس الذي غادر لبنان هربا متفاجئا بعد زيارته العديد من مكاتب سياسيين واثرياء  مجرمين وسارقين بوجود لافتة معلقة فوق مكاتبهم : هذا من فضل ربي ..

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

francais - anglais ..