20 octobre 2021

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

برلمانيون يطالبون بإعادة أطفال فرنسيين من سوريا

دعا حوالي عشرين خبيرا مستقلا في مجال حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية “لمنع الضرر الذي لا يمكن إصلاحه للأشخاص الذين يعيشون في أوضاع هشة ومحتجزين هناك”، وأشاروا إلى أن “عددا غير محدد من الأشخاص ماتوا بالفعل بسبب ظروف احتجازهم”. وقالت السيدة فيونوالا ني أولين، المقررة الخاصة المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، إن “وجود هذه المعسكرات يشوه ضمير الإنسانية”. وفي تقريرها بعنوان “جوانتانامو الأوروبية”، تصف منظمة الحقوق والأمن الدولية غير الحكومية  حالة صحة الأطفال على أنهم: “أطفال صغار يشمون رائحة القمامة تحت أشعة الشمس الحارقة أو يستلقون على أرضية خيمة وجسمهم مغطى بالغبار والذباب. يموت الأطفال من الإسهال الحاد والالتهابات الشبيهة بالإنفلونزا”. ويقول برلمانيون فرنسيون: “هؤلاء الأطفال أبرياء، لم يختاروا الذهاب إلى سوريا، أو أن يولدوا في منطقة حرب أو في هذه المخيمات. إنهم ضحايا، تتخلى عنهم فرنسا بجعلهم يدفعون ثمن اختيار والديهم: إن ترك هؤلاء الأطفال يهلكون في هذه المعسكرات لا يليق بسيادة القانون لدينا ويتعارض مع التزاماتنا الدولية

موقفان متعارضان

وطالب السيناتور الشيوعي، بيير لوران، والنائب في حزب اتحاد الديمقراطيين من أجل الجمهورية، موريل لوسييه،بإجراء نقاش وطني حول موضوع الأطفال، مؤكداأنهم “أطفال أبرياء، واجبنا حمايتهم، لا يمكننا أن نصمت”. على المستوى الإنساني، من الواضح أن الوضع لا يطاق وهذه الإعادة إلى الوطن واضحة بالنسبة لبيير لوران، الذي التزم علنا منذ عدة أشهر بإعادة هؤلاء الأطفال. وبالنسبة لموريل لوسييه، فقد سلط الضوء على هذا الموضوع في كثير من المناسبات في قصر الإليزيه. ومن جهته، صرح المستشار القانوني للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “نحن نتفهم موقفكم، لكن هناك موقفان متعارضان، أحدهما يتعلق بالإعادة الكاملة لجميع الأطفال الفرنسيين المحتجزين في سوريا، والآخر العودة إلى الوطن بحسب الحالات”. وهو ما وجده بيير لوران وموريل لوسييه خطابا “غير مقبول” لأنه “في الاليزيه، لم يكن لديهم حجة”. وأعلن رئيس الجمهورية بشكل رسمي منذ عامين على الأقل مبدأً واحدا يتمثل في “العودة إلى الوطن بحسب كل حالة على حدة” دون تحديد المعايير بوضوح شديد. ومنذ ذلك الحين، تمت أول عملية إعادة لخمسة أطفال يتامى على متن طائرة عسكرية حكومية في مارس 2019. ولما يقرب من عامين، اختارت الحكومة ثلاثين طفلا لإعادتهم إلى فرنسا لأنها اعتبرت أنهم “معرضون للخطر أكثر من غيرهم” أو لأن “أمهاتهم وافقوا على الانفصال عنهم”. ويبدو أن الاحتمالية الثانية هي الأكثر قربا من الواقع، إذ وقعت ثلاث أمهات على أوراق للحكومة الفرنسية للسماح لأطفالهن السبعة بالمغادرة إلى فرنسا . وقد استنكر المسؤولان الفرنسيان ما يعتبره الإليزيه “كل قضية على حدة”، لأنه في نظرهم، جميع الأطفال الفرنسيين المحتجزين في مخيمات كردستان سوريا معرضون للخطر بنفس الدرجة

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

francais - anglais ..