3 octobre 2022

elfajr.org

تبدأ الحرية عندما ينتهي الجهل – باريس – 2016

خاطرة في موسم الانتخابات

د.  نهوند القادريرأي اليوم  –  في هذا الموسم الانتخابي الغريب العجيب المحاط بأزمات لا حصر لها ، يكفي جلدا للذات ،وبالتحديد للناخب والناخبة اللبناني /
اللبنانية بمختلف الوانهم وتوجهاتهم ، والصاق ابشع النعوت بهم . هؤلاء نتاج ثقافة عميقة عمرها مئات السنين ، نتاج نظام سياسي طائفي قبلي. عشائري متجذر في قلوب وعقول النخبة كما عامة الناس . هؤلاء. يفكرون ويقدرون مصالحهم بالعلاقة مع الظروف المحيطة بهم ، لا تعنيهم الشعارات ولا المثل والادبيات الملقاة في الهواء دون اي اسس على ارض الواقع ، ولا تعنيهم الجعجعة الاعلامية المواربة والمضلله والمدفوع ثمنها سلفا ، ولا الكلام الملقى على عواهنه في شبكات التواصل الاجتماعي ، الذي تفوح منه روائح. الكراهية والاستعلاء والفوقية والاحقاد الدفينة . واقعهم المرير، وظروفهم ومعاشهم واساليب تدبرهم للحياة ، عوامل تحدد لهم كيف سيقترعون ولمن سيقترعون. التغيير المشتهى في وسائل الاعلام وعلى المنابر وفي الخطب الرنانة والحماسية في واد، والناس في واد آخر . فالنظام الذي بني على زغل لن يقدر على تغييره بضعة نواب يدعون التغيير بالزائد او بالناقص، وهذا ما يدفعنا لأن نترقب مزيدا من الأزمات ، ومزيدا من الخيبات بعد انتهاء العملية الانتخابية ، الى ان يقدر الله امرا كان مفعولا على مستوى المنطقة بأكملها.

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

francais - anglais ..